مالكوم تورنبول يواصل تغيير منهجه من الوسطية إلى التشدد:
o رئيس الوزراء يعلن عن تدابير أكثر صرامة للحصول على الجنسية الأسترالية بينها رفع فترة انتظار أصحاب الإقامة الدائمة من سنة إلى أربع سنوات.
o أسئلة امتحان الجنسية ستصبح أكثر تعيقداً وبعضها مثير للجدل مثل: هل تؤيد ختان الإناث؟ هل أنت مع الزواج القسري؟ وماذا عن ضرب الزوجة؟
o والثالثة ثابتة! الرسوب ثلاث مرات في امتحان الجنسية يحرم المهاجر من حقه في الحصول على الجنسية الأسترالية.
- 300 مليون دولار في الميزانية المرتقبة لتدريب العمال الأستراليين تحسباً لنقص في المهارات بعد إلغاء التأشيرة 457، وتورنبول يهدد بفضح المؤسسات التي لا تعطي الأولوية لمواطنيها.
- الصين تخرج عن هدوئها وتنتقد الولايات المتحدة مباشرة، متهمة إياها بالاستفزازية، بعدما تبيّن أن حاملة الطائرات كارل فنسن ليست متجهة إلى بحر كوريا الشمالية بل هي في المحيط الهندي.
- إطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية أسترالية للأبحاث إلى الفضاء للمرة الأولى منذ 15 عاماً.
- شرطة فكتوريا تعلن رسمياً أن شبيبة أفريقية وأخرى من جزر المحيط الهادئ تشكل العصابات الأكثر عنفاً في الولاية، وتضم 200 عضو.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من إعلان رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عن تغييرات جذرية في قوانين الحصول على الجنسية الأسترالية تشمل إضافة مجموعة جديدة من الأسئلة إلى امتحان الجنسية ورفع فترة انتظار الأشخاص الذين لديهم إقامة دائمة من سنة واحدة إلى أربع سنوات قبل أن يحق لهم التقدم إلى امتحان الجنسية. الأسئلة الجديدة ستضاف إلى الجزء المتعلق بالقيم الأسترالية ومنها ما يتناول الزواج القسري والعنف العائلي وختان الإناث. أما امتحان الجنسية فلن يكون متاحاً إلى ما لا نهاية، كما هو الحال الآن، بحيث يُحرم كل مهاجر يرسب ثلاث مرات في هذا الامتحان من التقدم لطلب للحصول على جنسية.
ومن التغييرات أيضاً ضرورة أن يتقن المتقدم إلى الجنسية اللغة الانكليزية وأن يُثبت اندماجه في المجتمع الأسترالي بطرق عدة منها إبراز إفادة من صاحب العمل تؤكد أن لديه وظيفة، تسجيلُ أطفاله في المدرسة وانتماؤه إلى منظمة اجتماعية. صحيفة سدني مورننغ هيرالد اختصرت، في عنوان عريض لها، المطلوب من المهاجر لكي يستطيع الحصول على الجنسية الأسترالية بأربع كلمات وهي "تكلم الانكليزية واحترم قيمنا".

It is now much harder to hold it Source: ABC Australia
واللافت أن تدابير تورنبول الخاصة بالجنسية تأتي بعد أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة على تشدُّدٍ آخر إزاء العمالة الأجنبية بحيث ألغى التأشيرة 457 كلياً، واستبدلها بتأشيرتين أكثر تشدداً،مانعاً العمال الأجانب من التقدم لاحقاً بطلبات للإقامة في أستراليا ومن ثمّ الحصول على جنسيتها، فيما حذف ثلث أنواع الوظائف التي يمكن الاستعانة بأجانب لملئها. وأمس، هدّد تورنبول بتسمية المؤسسات والشركات التي لا تعطي الأولوية لمواطنيها في الوظائف الشاغرة لديها.
في المقابل، هناك مخاوف هذا الصباح صدرت عن سياسيين كبار، مثل رئيسة حكومة كوينزلاند أنستازيا بالاشاي، من احتمال حصول نقص في الأيدي المهاهرة في بعض القطاعات، ولا سيّما التمريض، ما سيؤثر سلباً على المستشفيات في مناطق الريف. وفي مسعى من الحكومة للتحسب لمثل هذا النقص، تم الكشف عن عزم وزير الخزانة سكوت موريسن على رصد 300 مليون دولار في ميزانيته التي سيعلنها فور استئناف البرلمان الفدرالي جلساته في التاسع من الشهر المقبل لتدريب الشبيبة والعمال الأستراليين على وظائف جديدة.

Queensland Premier Annastacia Palaszczuk Source: ABC Australia
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف التوتر الإقليمي حيث تستقبل أستراليا خلال عطلة نهاية الأسبوع نائب الرئيس الأميركي مايك بانس الذي يقوم بجولة في المنطقة يركز فيها على لجم البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وفي جديد هذا الملف، خرجت الصين عن هدوئها واتهمت الولايات المتحدة بانتهاج سياسة استفزازية، بعدما تبيّن أن حاملة الطائرات كارل فنسن ليست متجهة إلى بحر كوريا الشمالية كما أعلنت واشنطن، بل هي في المحيط الهندي.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، للمرة الأولى منذ 15 عاماً، تم في سدني أمس إطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية أسترالية للأبحاث إلى المحطة الفضائية الدولية التي تديرها وكالة الفضاء الأميركية ناسا. الأقمار الثلاثة أعدها فريق من الباحثين في جامعة نيو ساوث وايلز، وهي من أصل 36 قمراً اصطناعياً أعدها هذا الفريق لأبحاث الفضاء بعضها يتعلق بالمناخ.

Aircraft carrier USS Carl Vinson Source: AAP
محطتنا الأخيرة من ملبورن حيث أكد نائب مفوض شرطة فكتوريا Stephen Leane أن أكثر الشبيبة عنفاً بين عصابات المراهقين والشبان في الولاية ينتمون إلى جاليات أفريقية وأخرى من جزر المحيط الهادئ. وأشار المفوض Leane إلى أن عدد شبيبة العصابات التي تمارس أقصى أنواع العنف يصل إلى مئتي شخص.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
Share
