- التوتر الإقليمي يتصاعد:
o البيت الأبيض يعلن رسمياً أن ترامب سيلتقي تورنبول الخميس المقبل.
o مناورات بالذخيرة الحية هي الأضخم لجيش كوريا الشمالية وتبادل للقصف المدفعي مع كوريا الجنوبية بعد سقوط قذائف في الجهة المقابلة من الحدود.
o مناورات أميركية يابانية وكورية جنوبية مشتركة قريباً.
o غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية تنضم إلى حاملة الطائرات والمدمرات المرسلة إلى بحر كوريا الشمالية.
- رئيس الوزراء يؤكد أن القوات الأسترالية في الشرق الاوسط، من الخليج والعراق وسوريا إلى أفعانستان، ستبقى فترة طويلة.
- كوري برناردي يبتلع "العائلة أولاً" وسناتور هذا الحزب ترفض الزيجة السياسية وقد تصبح مستقلة.
- شرطة نيو ساوث وايلز تراقب عن كثب 10 متطرفين، والمفوض فولر يخطط لإلغاء 50 وظيفة من المناصب الإدارية المتوسطة.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تأكيد الحدث الذي دأبت وسائل الإعلام على توقعه منذ مدة وهو اللقاء الذي طال انتظاره بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول للمرة الأولى وجهاً لوجه، منذ تلك المكالمة الشهيرة والتي قطعها ترامب بعدما غضب من إصرار تورنبول على احترام اتفاق تبادل اللاجئين الموقع مع الإدارة الأميركية السابقة.

لقاء ترامب تورنبول سيحصل في الرابع من الشهر المقبل، أي يوم الخميس من الأسبوع القادم، وسيكون على متن حاملة طائرات إحياءً للذكرى الخامسة والسبعين لمعركة بحر المرجان في المحيط الهادئ، بين البحريتين الاميركية والأسترالية من جهة، والبحرية اليابانية من جهة ثانية. ولهذه القمة دلالات سياسية كبيرة إذ تؤكد متانة التحالف بين الولايات المتحدة وأستراليا، وسط قرع طبول حرب إقليمية لا أحد يستطيع توقع تداعياتها.
سنعود إلى التوتر الإقليمي ومستجداته، لكن لا بد من الإشارة أولاً إلى أن قمة تورنبول ترامب تأتي عقب لقاءين ناجحين عقدهما رئيس الوزراء مع مساعديْن كبيرين للرئيس الأميركي، وهما نائب الرئيس مايك بنس خلال زيارة للأخير إلى أستراليا الأسبوع الماضي، ومع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها تورنبول إلى الشرق الأوسط في ذكرى الآنزاك.
وفي إشارة أخرى تؤكد متانة التحالف الأميركي الأسترالي، أعلن تورنبول أن القوات الأسترالية العاملة في الشرق الأوسط ستبقى في مهامها حتى إشعار آخر، موضحاً أن الالتزام العسكري الأسترالي هناك سيكون لمدة طويلة. ويوجد نحو 1700 جندي أسترالي في المنطقة، بعضهم في الخليج للمشاركة في الحرب على داعش، وآخرون في العراق لتدريب القوات العراقية، وحوالى 270 عنصراً في أفغانستان.
أما في جديد التوتر الإقليمي، فقد نفذت كوريا الشمالية مناورات بالذخيرة الحية، هي الأضخم لها في تاريخها، بحسب وكالات الأنباء، وذلك في ذكرى تأسيس قواتها المسلحة. واللافت أن بعض القذائف الكورية الشمالية سقطت في الجهة المقابلة من الحدود مع كوريا الجنوبية، فردت الأخيرة بقصف مدفعي لتوأمها الشمالي. لكن سرعان ما تم احتواء الوضع.

في هذه الاثناء، تستعد وحدات عسكرية من القوات الأميركية واليابانية والكورية الجنوبية لإجراء مناورات مشتركة في وقت قريب. وقد أمر البنتاغون، الغواصة USS Michigan، العاملة بالطاقة النووية، للتوجه إلى بحر كوريا الشمالية والانضمام إلى حامة الطائرات Carl Vinson وقطع بحرية أخرى بينها مدمرات.
تأتي هذه التحركات فيما تراقب الولايات المتحدة عن كثب البرنامج النووي لكوريا الشمالية، محذرة الأخيرة من ضربة عسكرية إذا ما أقدمت على إجراء اختبار نووي جديد. هذا التوتر دفع بالصين إلى التحرك مجدداً والتحذير من وقوع حرب كبرى في المنطقة، داعية إلى نزع فتيل التوتر وعدم اللجوء إلى القوة في معالجة الملف النووي لكوريا الشمالية. وقد أجرى الرئيس الصيني زي جينبنغ اتصالاً آخر هذا الأسبوع بنظيره الأميركي دونالد ترامب ليدعوه إلى التهدئة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملفات الداخل حيث فاجأ حزب المحافظين الذي يتزعمه السناتور كوري برناردي بالإعلان عن اندماجه بحزب العائلة أولاً الذي يشغل مقعداً في مجلس الشيوخ، ومقعدين في مجلس النواب الخاص بولاية جنوب أستراليا. ويبدو أن العملية أبعد من مجرد دمج، بل هي ابتلاع لحزب "العائلة أولاً"، إذ سيختفي اسم هذا الحزب ليبقى اسم حزب المحافظين.

وفي إشارة ثانية إلى منحى الابتلاع، بقيت السناتور الكينية الأصل لوسي غوتشوهي، التي تمثل حزب العائلة أولاً في مجلس الشيوخ، خارج هذا الاتفاق، مع ترجيح أن تتحوّل إلى سناتور مستقلة في مجلس الشيوخ. وقد أبلغت السناتور غوتشوهي قيادة الحزبين رفضها الانضمام إلى الحزب المدمج. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن علّق على هذا الاندماج بوصفه بـ "التواؤم الطبيعي" (natural fit).
من عناوين هذا الصباح أيضاً، ذكرت صحف نيو كورب أن شرطة نيو ساوث وايلز تراقب عن كثب عشرة أشخاص تصفهم بالمتطرفين، لكنها تعتبرهم أيضاً أنهم مصابون بأمراض نفسية وعقلية. في تطور آخر، يعتزم مفوض شرطة الولاية ميك فولر إلغاء خمسين وظيفة من إداريي الدرجة المتوسطة. وهناك اتجاه لدى فولر أيضاً لإبعاد منافسته السابقة كاثرين بيرن عن دائرة القرار المركزي بعدما تم إبلاغها بوجوب إخلاء مكتبها في مركز القيادة بحلول الأسبوع المقبل، ليشغله نائب آخر لمفوض الشرطة.
محطتنا الأخيرة مع ضجة جديدة أثارتها الناشطة والإعلامية ياسمين عبد المجيد التي قامت بنشر تعليق على صفحتها على فايسبوك، اعتبرته أوساط أسترالية بأنه مسيء للأنزاك ولشهداء البلاد. وجاء في التعليق: كي لا ننسى، وهو شعار الأنزاك، واتبعته بعبارات مانوس، نورو، سوريا وفلسطين. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن، دعا شبكة ABC إلى طرد ياسمين عبد المجيد من وظيفتها، وهو موقف رددته أيضاً صحف نيوز كورب.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
