- ماذا بعد التهديدات المتبادلة بين كوريا الشمالية وأستراليا؟
- تورنبول يعوم شعبياً بعد تشدده إزاء المهاجرين المهرة ومنح الجنسية.
- إشكالية الأحرار: المشكلة لن تختفي إلا باختفاء أحدهما! إما تورنبول أو أبوت!
- الميزانية المرتقبة: أخبار سارة للمساعدة القانونية وسيئة للمتبطلين عن العمل.
- ما هي الانترنت السوداء ولماذا قررت أستراليا استهدافها؟
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من التصعيد الإعلامي بين أستراليا وكوريا الشمالية بعدما هددت الأخيرة بتوجيه ضربة نووية إلى أستراليا بسبب ما وصفته بتأييدها الأعمى للسياسات الأميركية في المنطقة. ورأت كوريا الشمالية أن التحاق أستراليا بالموكب الأميركي هو وصفة انتحارية لها، ناصحة إياها بالابتعاد عن الخط الأميركي لكي تسلم.

هذا الكلام ردت عليه بقوة وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب التي أكدت أن تصريحات من هذا النوع تحتم ضرورة نزع القدرات العسكرية الضخمة لكوريا الشمالية. ونصحت بيشوب حكومة بيونغ يانغ بالاهتمام بشعبها وتأمين حاجياته الضرورية بدلاً من تبديد أموالها في بناء ترسانة نووية. بدوره، انتقد الناطق باسم شؤون الدفاع في المعارضة الفدرالية ريتشارد مارلز كوريا الشمالية، معتبراً أن تهديداتها جزء لا يتجزأ من خطابها السياسي.
في هذه الأثناء، كشفت صحيفة الأستراليان أن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول يمارس ضغوطاً بعيدة عن الأضواء على الصين لكي تلجم كوريا الشمالية وتنزع فتيل التوتر في المنطقة. وكان الملف الكوري الشمالي حاضراً بقوة خلال المحادثات التي أجراها تورنبول مع نائب الرئيس الأميركي الزائر مايك بانس. من جهتها، نقلت صحيفة سدني مورننغ هيرالد عن خبراء قولهم إن كوريا الشمالية بحاجة إلى ثلاث سنوات على الأقل، قبل أن تتمكّن امتلاك صواريخ يصل مداها إلى أستراليا.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وونتقل إلى استطلاع للرأي أجرته Newspoll ونشرته صحيفة الأستراليان، ويُظهر تحسناً في شعبية حكومة الائتلاف التي نجحت في تضييق الفارق بينها وبين المعارضة العمالية، عقب القرارات المتشددة التي أعلنها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الأسبوع الماضي والتي ألغى بموجبها تأشيرة العمال المهرة 457 وشدد من شروط الحصول على الجنسية الأسترالية.

بحسب هذا الاستطلاع، حصلت الحكومة على 48% من الأصوات مقابل 52% للمعارضة، وهو تحسن لا بأس به مع اقتراب إعلان الميزانية. كذلك، حسّن تورنبول من التأييد الشعبي له كرئيس مفضل للوزراء بمعدل نقطة واحدة، إذ حصل على 42% من الأصوات، مقابل 33% لزعيم المعارضة بيل شورتن.
لكنّ مشكلة تورنبول، برأي صحف نيوز كورب، تتمثل بنزاعه المستمر مع سلفه وغريمه السياسي توني أبوت. صحيفة الأستراليان رأت أن تورنبول أنتج صورة مقسمة عن حزبه الأحرار. وهناك تساؤلات كثيرة هذا الصباح عمّا إذا كان النزاع بين تورنبول وأبوت سيشهد نهاية قريبة أم أن الأمور ستستمر لنتتج نسخة جديدة من الصراع الذي استهلك طاقات الحكومة العمالية السابقة والذي بقي لسنوات بين رئيسيْ الوزراء السابقين كيفن راد وجوليا غيلارد.
صحيفة الهيرالد صن نشرت صباح اليوم مقالاً للمحلل اليميني آندرو بولت الذي اعتبر أن نزاع تورنبول أبوت لن يزول إلا بزوال أحدهما عن الخارطة السياسية. وبحسب الكاتب، فإن حزب الأحرار لا يتسع لهاتين الشخصيتين معاً. ومن آخر الداخلين على خط هذا النزاع وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن الذي رأى أنه يحق لأبوت الإدلاء برأيه، لكن عليه أيضًا احترام القائد.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، تتجه الحكومة الفدرالية نحو التراجع عن قرارت سابقة كانت تقضي باقتطاع مخصصات مراكز المساعدة القانونية بحيث تعتزم الآن ضخ أكثر من 55 مليون دولار إضافية فيها لمساعدتها خصوصاً في مجال الدفاع عن ضحايا العنف العائلي. وستكشف الحكومة عن هذه الزيادة في ميزانيتها المرتقبة يوم التاسع من الشهر المقبل. صحيفة دايلي تلغراف توقعت أيضاً أن تتشدد الحكومة في ميزانيتها إزاء متلقي منحة البطالة.
في عنوان آخر هذا الصباح، كشفت صحيفة الأستراليان أن الحكومة الفدرالية شكلت وحدة خاصة من دائرة حماية الحدود والاستخبارات لكشف أعضاء عصابات ما يُعرف بالانترنت السوداء وتعقبهم ومحاكمتهم. ويُفهم بهذه العبارة عصابات تعمل في جرائم كبرى ومنظمة مثل تجارة المخدرات، تهريب السلاح، الترويج للإباحية الجنسية لدى الأطفال والقيام بنشاطات متطرفة. وذكرت الصحيفة أن تشكيل هذه الوحدة يأتي وسط ازدياد في أنشطة العصابات عبر الانترنت.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
