- الائتلاف والعمال يستعيدان أصواتاً من الخضر وأمة واحدة، ومصالحة ضمنية بين تورنبول وأبوت بعد موافقة الأول على إصلاحات حزبية اقترحها سلفه.
- تورنبول وشورتن يلتقيان قريباً للبحث عن جعل مدة الحكومة الفدرالية 4 سنوات، ومجلس الشيوخ العقبة الكبرى.
- الحرب تقترب من دارنا: بعد المساعدة في التجسس والاستطلاع، أستراليا قد تشارك في العلميات الجارية في الفيلبين ضد داعش وأخواتها.
- نحن هنا لنراقبكم: أستراليا تؤكد أن بارجة حربية صينية كانت تجسس على المناورات العسكرية الضخمة في كوينزلاند.
- شورتن يعلن في مؤتمر حزب العمال بعد أيام إصلاحاً ضريبياً شاملاً.
- نفقات رحلات موظفي القطاع العام تزداد بعشرات الملايين من الدولارات على رغم قرار بلجمها.
أسبوعان وتعود الحياة إلى البرلمان الفدرالي الذي لا يزال في سبات الشتاء، لتعود معه سلسلة من المواضيع الشائكة والتي عاد الضجيج بشأنها، منها قضية تشريع زواج مثليي الجنس واقتراح وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن بالتصويت عليه باستفتاء بريدي غير إلزامي للناخب وغير ملزم للحكومة، ما أثار انتقادات له من حزب العمال. ولعلّ الأبرز ترجيحُ هدنة طويلة لدى عودة البرلمان بين رئيس الوزراء مالكوم تورنبول وسلفه توني أبوت، بعدما وافق الأول على تأييد إصلاحات حزبية من شأنها منح القاعدة حق اختيار مرشحي الحزب عبر استفتاء للأعضاء.
تأييد تورنبول لهذه الإصلاحات فتح الباب أمام تمريرها في مؤتمر حزب الأحرار أمس، وسط تصفيق حاد لأبوت. وكان أبوت شكل لجنة خلال عهده للبحث في إصلاح نظام اختيار مرشحي الحزب وأسند رئاستها إلى رئيس الوزراء الأسبق جون هاورد. وسط هذه الأجواء، أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة الأستراليان أن كلاً من الائتلاف الحاكم والمعارضة العمالية استعادا أصواتاً من حزبيْ الخضر وأمة واحدة. وقد تحسن أداء الحكومة بمعدل نقطة واحدة، علماً أن المعارضة لا تزال متقدمة بارتياح عليها بعد احتساب الأصوات التفضيلية بمعدل 53% من الأصوات مقابل 47%.

ومع قرب انتهاء عطلة الشتاء البرلمانية برزت قضية لا تقل أهمية وهي جعل مدة الحكومة أربعة أعوام بدلاً من ثلاثة، وفقاً لمطالبة زعيم المعارضة بيل شورتن. صحف هذا الصباح أكدت أن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ليس بعيداً عن هذا الرأي مرجحة مناقشته بين الرجلين قريباً على قاعدة التماثل مع مدة حكومات الولايات ومنح الحزب المنتخب فترة كافية لتمرير سياساته. لكن العقبة الكبرى أمام هذا التغيير كما ذكرت صحيفة الأستراليان هي مجلس الشيوخ، حيث يُمضي العضو المنتخب عهدين، ما يرفع مدته من 6 إلى 8 سنوات.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الإرهاب حيث توقعت صحف نيوز كورب أن تشارك أستراليا في الحرب التي يخوضها الجيش الفيليبيني ضد داعش وتنظيمات متطرفة في جنوب البلاد. وذكرت تلك الصحف أن المشاركة الأسترالية ستكون في المرحلة الراهنة عن طريق إرسال قوة من جيشها إلى الفيليبين لتدريب قواتها على حرب الشوارع، على غرار ما تفعله وحدة عسكرية أسترالية في العراق.
وهناك مشاركة أسترالية حالياً في الحرب الدائرة في جنوب الفيليبين عن طريق مسح جوي لمنطقة العمليات تقوم به طائرات التجسس PC Orion لمساعدة القوات الفيليبينية على تحديد مواقع المقاتلين المناوئين لها. صحف نيوز كورب كشفت أيضاً أن الشرطة الفدرالية الأسترالية تقوم بعمليات سرية منذ سنة داخل الفيليبين بينها تدريب كبار ضباط الشرطة على مكافحة الإرهاب والتحقيق بتفجيرات وقعت هناك.
وتشتد الحرب في جنوب الفيليبين وسط تقدم بطيء لقوات الجيش وانضمام المزيد من المقاتلين العائدين من العراق وسوريا إلى معسكر المتطرفين. وتخشى أستراليا من تعاظم قوة داعش في مناطق عدة من دول جنوب شرق آسيا والتي شارك المئات من أبنائها في القتال الدائر في سوريا والعراق.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، ووزارة الدفاع، نبأ قيام بارجة حربية صينية بالتجسس على المناورات العسكرية الضخمة التي أجرتها وحدات من الجيشين الأسترالي والأميركي مع وحدات أخرى من دول حليفة مثل كندا على ساحل كوينزلاند قبل أسبوع. وشارك في تلك المناورات أكثر من 30 ألف جندي. ورُصدت بارجة حربية صينية قبالة سواحل كوينزلاند طوال مدة المناورات. لكن وزارة الدفاع أكدت أن البارجة الصينية لم تخرق المياه الإقليمية الأسترالية وبقيت في المياه الدولية.
بالانتقال إلى عنوان آخر، ذكرت صحف فيرفاكس أن زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن سيعلن عن سياسة ضريبة رئيسية جديدة خلال مؤتمر فرع حزب العمال في نيو ساوث وايلز والمقرر عقده خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع في تاون هول سدني. ولم يُكشف شيء عن هذه السياسة علماً أن صحف فيرفاكس أشارت إلى أنها لن تقتصر على مطالب العمال التقليدية بإصلاح نظام المديونية السلبية (negative gearing) أو فرض ضرائب جديدة على أصحاب المداخيل المرتفعة.
محطتنا الأخيرة مع تقرير في صحيفة سدني مورننغ هيرالد كشف أن نفقات موظفي الحكومة الفدرالية ارتفعت بمعدل 75 مليون دولار، متجاوزة عتبة النصف مليار دولار التي وضعتها الحكومة، وذلك على رغم الجهود التي بذلتها للجم هذه النفقات. معظم هذا الإنفاق كان على رحلات بالطيران ذات علاقة بخطط الحكومة.
