Australia this Morning: Pushing migrants outside Sydney and its suburbs

Refugees

Syrian & Iraqi refugees Source: SBS

- بعد قرار الحكومة تعديل البند 18C من قانون مكافحة التمييز، الهدف التالي نفْضُ مفوضية حقوق الإنسان، وتورنبول يتصل بقادة الجاليات الاثنية لتهدئتهم.

- 10 آلاف من أصل 12 ألف من اللاجئين السوريين والعراقيين أصبحوا في أستراليا غالبيتهم الساحقة من المسيحيين والأقليات المضطهدة.

- خطة جديدة للحكومة الفدرالية لتشجيع المهاجرين الجدد على العيش خارج سدني وضواحيها للتخفيف من وطأة أزمة السكن مع توقع وصول عدد سكان المدينة خلال 10 أعوام إلى ما يقارب 10 ملايين نسمة.

- الاستخبارات الأسترالية تؤكد بقاء خطر الارهاب على رغم هزائم داعش، وتهديدات إرهابية تؤدي إلى حظر الأدوات الالكترونية على الطائرات البريطانية والأميركية المتوجهة إلى دول شرق أوسطية وأفريقية.

- تحذير آخر لمصرف الاحتياط من خضة في القطاع العقاري، وأرقام مستوى ثقة المستهلك بالاقتصاد الأسوأ منذ سنة.

- رئيس الوزراء الصيني في كانبرا اليوم لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي مع توقع اتفاق جديد لرفع زيادة تصدير الابقار الأسترالية إلى الصين.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تداعيات القرار الذي أعلنه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ومعه النائب العام الفدرالي جورج براندس بتعديل البند 18C من قانون مكافحة التمييز، بحيث يتم التخلص من أفعال مثل يهين، ويسيء ويذل، (insult, offend, humiliate)، واستبدالها بأفعال أخرى مثل يضايق ويرهب (harass, intimidate). أبرز تداعيات هذا القرار الذي لا يزال يحتاج إلى تعديل القانون الخاص به في البرلمان جاءت من الجاليات الاثنية.

فقد انتقدت قيادات هذه الجاليات بشدة التعديلات المقترحة على البند 18C من قانون مكافحة التمييز. وصدرت بيانات عدة بهذا الشأن، بينها بيان مشترك وقعته منظمات عربية، ويهودية، وصينية، وهندية، ويونانية، وأرمنية، وأخرى من السكان الأصليين. وقد أعربت المنظمات الاثنية عن قلقها من تعرّض جالياتها لحملات جديدة من التحامل بغطاء قانوني. رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اضطر إلى تمضية قسم كبير من يومه أمس في اتصالات هاتفية لطمأنة هذه القيادات.
Turnbull & Brandis
Australia's Prime Minister Malcolm Turnbull and Australia's Attorney-General George Brandis. Source: AAP
في هذه الأثناء، كشفت صحيفة الأستراليان أن الهدف التالي لحكومة تورنبول، هو إجراء تغييرات جذرية على عمل مفوضية حقوق الإنسان وهيكليتها. ونُقل عن السناتور نِك زينوفون، الذي يشغل حزبه ثلاثة مقاعد في مجلس الشيوخ، تأييدَه مثلَ هذه التغييرات في المفوضية، علماً أنه لم يُبدِ موقفاً إيجابياً من التعديلات على قانون مكافحة التمييز. وتدور معارك تهدأ حيناً وتشتد أحياناً، بين رئيسة مفوضية حقوق الإنسان Gillian Triggs وحكومة الائتلاف.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى إعلان مرتقب لمالكوم تورنبول مساء اليوم، يكشف فيه أن 10 آلاف من أصل اللاجئين السوريين والعراقيين الـ 12 ألفاً، الذين قررت أستراليا استقبالهم، أصبحوا هنا، ويسكن معظمهم في نيو ساوث وايلز.  وقد  تم منح تأشيرات لأصحاب الأمكنة الألفين المتبقية. صحيفة دايلي تلغراف ذكرت أن معظم اللاجئين الذين تم استقبالهم ضمن هذه الفئة هم من المسيحيين والأقليات الأخرى المضطهدة في الشرق الأوسط.

في تطور آخر، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن الحكومة الفدرالية وضعت خطة لتشجيع المهاجرين الجدد على الاستقرار خارج سدني وضواحيها، للتخفيف من أزمة السكن مع توقع وصول عدد سكان المدينة إلى ما يقارب 10 ملايين نسمة خلال عقد من الزمن.  أكثر المناطق الجديدة المرشحة لتشجيع المهاجرين الجدد للاستقرار فيها هي غولبرن والساحل الأوسط لنيو ساوث وايلز. وتستقبل هذه الولاية الغالبية الساحقة من المهاجرين إلى أستراليا فيما ينزح إليها عشرات الآلاف سنوياً من ولايات ومقاطعات أسترالية أخرى.
Refugees
Syrian & Iraqi refugees Source: SBS
و تأتي الخطة الجديدة ضمن المراجعة السنوية التي تجريها الحكومة لبرنامج الهجرة. ومن المحتمل أن يتم  رفع عدد المهاجرين الذين تستقبلهم أستراليا سنوياً وهو حالياً 190 ألفاً، بعدما كان هذا العدد مع حكومة العمال السابقة حوالى 300 ألف.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، حذر المدير العام لجهاز الاستخبارات الأسترالية آزيو،Duncan Lewis ، من بقاء خطر الإرهاب، على رغم هزائم داعش الأخيرة. لكنّ Lewis توقّع عودة أعداد أقل مما كان يظن من الأستراليين الذين قاتلوا مع تنظيمات متطرفة في سوريا والعراق. في هذه الأثناء، من غير المستبعد أن تلتحق أستراليا بالولايات المتحدة وبريطانيا في قرار حظر الأدوات الالكترونية على الطائرات المتوجهة إلى دول شرق أوسطية وأفريقية، في ضوء تهديدات إرهابية لم يكشف عن تفاصيلها.

في عناوين الاقتصاد سلسلة من التطورات أبرزها تحذير آخر لمصرف الاحتياط من احتمال حصول انتكاسة واسعة في القطاع العقاري، ومن تأثير ارتفاع أسعار المنازل على قدرة الأستراليين على التوفير. وأمس، أظهرت أرقام جديدة تراجع ثقة المستهلك بالاقتصاد إلى أدنى مستوى لها منذ سنة.
Li Keqiang
Chinese Premier Li Keqiang. Source: Getty / POOL
في عنوان اقتصاد آخر، يصل رئيس الوزراء الصيني Li Keqiang إلى أستراليا مساء اليوم، على رأس وفد من قطاع الأعمال، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الأستراليين، في مقدمهم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، بهدف تعزيز التبادل التجاري بين الصين وأستراليا. ومن المرجح أن يتم الإعلان عن اتفاقات جديدة بين البلدين، بينها رفع صادرات البقر الأسترالي إلى الصين، على رغم ان حجم هذه الصادرات يساوي حالياً المليار دولار في السنة.

محطتنا الأخيرة مع الطقس والأمطار الغزيرة التي عادت إلى مناطق واسعة من نيو ساوث وايلز، كان أسوأها عواصف ضربت أمس منطقة البلو ماونتز وجوارها، في حين تعطلت الملاحة الجوية في مطار سدني لبعض الوقت. ويُتوقع هطول كميات كبيرة من المطر اليوم.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

Share

5 min read

Published

By Ghassan Nakhoul

Presented by Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

Source: SBS



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand