- الصين تؤكد أن توجهات الرئيس الأميركي في جنوب شرق آسيا لا تعني سوى الحرب!
- تداعيات قوننة التمييز:
o تورنبول يعلن أن المواطنين الأستراليين من حملة الجنسية المزدوجة مُعْفَوْن من لائحة الحظر الأميركي.
o وماذا عن تعهُّد ترامب لتورنبول أنه سيقبل لاجئي نورو ومانوس؟ هل يشمل التبادل اللاجئين الذين يحملون جنسيات الدول المشمولة بالحظر؟
o المعارضة تطالب بتوضيحات وتهاجم تورنبول لرفضه إدانة قرار الحظر الترامبي.
o هانسون تهنئ ترامب على قرار الحظر الذي اتخذه.
- عار الوطن الأسترالي: ارتفاع حالات الاعتداء على المعلمين والمعلمات من قبل طلاب وأهالٍ غاضبين في مدارس نيو ساوث ويلز.
- الحر هنا، وسيبقى! اللهيب أمامَكم والبحر وراءَكم، تدبروا أمورَكم!
عناوين كثيرة تصحو عليها أستراليا هذا الصباح ومعظمها بنكهة ترامبية، ولا سيّما التداعيات المستمرة لقرار حظر دخول مواطني سبع دول شرق أوسطية وأفريقية إلى الولايات المتحدة. لكن، وقبل الدخول في تفاصيل هذه التداعيات، برز تطور لافت على أمن المنطقة التي تقع فيها أستراليا، على خلفية مواقف أخرى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ففي مقال نشرته صحيفة الـ Independent البريطانية، حذر مسؤولٌ عسكريٌّ صينيٌّ كبير من أن احتمال وقوع حرب بين بلاده والولايات المتحدة لم يعد مجرد تهويل أو شعارات، بل أصبح "واقعاً عملياً" في ضوء الرسائل المتكررة الصادرة عن الإدارة الأميركية الجديدة، وبالأخص ما يتعلق منها بالسيادة على بحر جنوب الصين.
والمعروف أن الصين بنت جزراً اصطناعية في تلك الناحية باعتبار أنها تقع ضمن مياهها الإقليمية فيما ترى فيها الولايات المتحدة وعدد كبير من دول الجوار، بالإضافة إلى أستراليا، مياهاً دولية. وقد حظرت الصين الملاحة البحرية في تلك المنطقة وسط مطالب دولية بكسر هذا الحظر عبر إبحار سفن تجارية فيها.
وسبق أن أعربت أستراليا عن قلقها من التصرفات الصينية في المنطقة المتنازع عليها، وطالبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإظهار المزيد من الحزم إزاء الصين. وأصدر ترامب تغريدات عدة حذر فيها الصين من فرض سيطرتها على المنطقة. والولايات المتحدة حليف استراتيجي عسكري أول لأستراليا فيما الصين شريكتها التجارية الأولى.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى تداعيات قرار ترامب بحظر سفر مواطني سبع دول شرق أوسطية وأفريقية إلى الولايات المتحدة، وهي سوريا، العراق، إيران، اليمن، ليبيا، السودان والصومال. ويشمل قرار الحظر أيضاً، مواطني أي دولة أخرى، بما فيها أستراليا والبلدان الأوروبية، إذا كانوا يحملون جنسيات مزدوجة من ضمنها جنسية إحدى الدول التي يشملها الحظر.

رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول أعلن أن المواطنين الأستراليين من أصحاب الجنسية المزدوجة المشمولة جنسيتهم الثانية بقرار الحظر معفون من التدبير الأميركي. وأوضح تورنبول أن كلامه مبني على مشورة أعطاه إياها السفير الأسترالي لدى واشنطن جو هوكي. أما المعارضة الفدرالية فقد انتقدت رئيس الوزراء مالكوم تورنبول بشدة، لعدم إدانته قرار الحظر الأميركي. كذلك، تساءلت المعارضة ما إذا كان هذا القرار يعني استثناء لاجئي نورو ومانوس من مواطني الدول المشمولة بالحظر من اتفاق تبادل اللاجئين مع الولايات المتحدة، مطالبة بتوضيحات في هذه المسألة.
وفيما بدأ قطاع الأعمال الأسترالي بالشعور بوطأة قرار الحظر، خصوصاً أن أعداداً لا بأس بها من موظفي الشركات العملاقة يحملون جنسية إحدى الدول المشمولة بالحظر، لم تكتفِ زعيمة حزب أمة بولين هانسون بالترحيب بقرار حظر مواطني الدول السبع من دخول الولايات المتحدة، بل هنّأت ترامب على قراره، معتبرة أنه بقراره نفّذ وعداً قطعه خلال الانتخابات.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، لم يتأخر رئيس الوزراء مالكوم تورنبول كثيراً في الرد على سلفه توني أبوت الذي هاجم مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع سياسته الخاصة بتغيُّر المناخ. فقد رفض تورنبول مطلبَ أبوت القاضي بتخلي الحكومة عن وضع هدف لبلوغ نسبة معيّنة من خفض انبعاث الكربون خلال سنة ونصف. وهذه المرة الثانية التي يهاجم فيها أبوت رئيس الوزراء منذ استبعاده من التغييرات الحكومية الأخيرة.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، كشفت صحيفة الأستراليان عن ارتفاع حالات الاعتداء على المعلمين والمعلمات في مدارس نيو ساوث ويلز، مع وصول الاعتداءات إلى حد إصابة أعضاء الجسم التعليمي المستهدفين بجروج وكسور وحتى حالات إغماء. عدد كبير من هذه الاعتداءات سببها ظاهرة الأهالي الغاضبين من المدرسة. وبلغ عدد الاعتداءات الجسدية الخطيرة على معلمي نيو ساوث ويلز 550 حالة خلال السنوات الخمس الماضية.
محطتنا الأخيرة مع موجة الحر المستمرة والتي تشمل مساحات شاسعة من أستراليا بما فيها ولايات نيو ساوث ويلز، فكتوريا، جنوب أستراليا ومقاطعة أراضي العاصمة. وهناك حظر شامل على إشعال النار في كل تلك المناطق مع توقع استمرار الحرارة المرتفعة اليوم، على أن تتراجع حدتها لاحقاً قبل أن تعود إلى الارتفاع في وقت آخر من الأسبوع. ويُعتبر هذا الشهر الذي ينتهي اليوم من أكثر أشهر كانون الثاني / يناير سخونة في تاريخ أستراليا.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا