- جولة تسويق الميزانية تنتقل اليوم إلى أدلايد ، وشورتن يتعقب تورنبول إلى العاصمة الجنوبية، ومَشاهد صاخبة خلال حلقة Q&A مع وزير التعليم.
- المصارف الكبرى تؤكد للحكومة رسمياً أن الزبائن سيدفعون ضريبتها الجديدة، والرجل الأول في الـ NAB يطالب بفتح تحقيق بهذه الضريبة!
- الكشف عن تفاصيل عصابة من مهاجرين شرق أوسطيين هرّبت أكثر من 130 مسدساً حربياً عبر البريد.
- الجالية الأشورية تطالب دائرة الهجرة بمزيد من الأمكنة الخاصة بلاجئي العراق وسوريا، وإقفال معتقل مانوس يبدأ خلال أسابيع.
- الجيش الأسترالي يوسّع حربه على الإرهاب إلى أفريقيا مع الكشف عن نشر وحدات خاصة في النيجر لتدريب قواتها ضد بوكو حرام.
- إرجاء استجواب شاروبيم أمام ICAC لدواعٍ صحية، وإطلاق دعوى أمام المحكمة العليا لمحاكمتها، والعقوبة قد تكون السجن لخمس سنوات.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من مواصلة رئيس الوزراء مالكوم تورنبول جولته لتسويق ميزانيته قبل استئناف البرلمان جلساته الأسبوع المقبل. فبعد غرب سدني التي زارها أمس مع رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجيكليان للإعلان عن نية شركة الدفاع الأميركية Northrop Grumman باستثمار 50 مليون دولار في بناء المطار الجديد في بادجريز كريك، يجول تورنبول اليوم في أدلايد التي تعتبر نفسها مغبونة فدرالياً.

وأدلايد هي موطن السناتور نك زينوفون الذي يمسك بثلاثة مقاعد في مجلس الشيوخ، والذي تحتاج الحكومة إلى تأييده لتمرير بنود أساسية من ميزانيته. وسيعلن تورنبول عن سياسات من شأنها إيجاد فرص عمل جديدة في جنوب أستراليا. لكنّ زعيم المعارضة بيل شورتن، لم يترك الساحة لتورنبول وحيداً، فهو أيضاً يجول اليوم في أدلايد حيث سيعلن عن مبادرات في مجاليْ التعليم والتدريب. إلا أن جولة شورتن لن تخلو من العقبات بعد الكشف عن ثغرة في ميزانيته البديلة تقدّر بنحو ملياريْ دولار.
بدورهم، يواصل الوزراء جولاتهم لتسويق الميزانية، بحيث اضطر وزير الخزانة سكوت موريسن إلى الرد على أسئلة صعبة خلال ندوة استضافتها سكاي نيوز في منطقة السنترال كوست. وتركزت الأسئلة بشكل خاص على فشل الحكومة في إيجاد حلول حقيقية لأزمة السكن. لكنّ موقف موريسن كان أسهل من الحرج الذي واجهه زميله وزير التعليم سايمون بورمنعهام خلال حلقة Q&A على شاشة ABC حين قاطعه عدد من الطلاب بسبب الاقتطاعات للجامعات وخفض عتبة المدخول لتسديد الـ HECS، ما اضطر الأمن إلى تدخل لسحب عدد من الطلاب المحتجين.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الحملة المستمرة للمصارف على الحكومة بسبب الضريبة الجديدة التي ستفرضها عليها والتي من شأنها جني أكثر من 6 مليارات دولار للخزينة. مصرف NAB وصف هذه الضريبة بعملية المصادرة، وذلك في حديث لمديره العام Ken Henry الذي طالب بفتح تحقيق عام بهذه الضريبة. وأمس كان اليوم الأخير لتقديم المصارف الخمسة الكبرى موقفها الرسمي خطياً إلى الحكومة من هذه الضريبة وكيفية تسديدها. وقد أكدت هذه المصا رف أنها ستستوفي قيمة هذه الضريبة من زبائنها.

ويتخوف المراقبون من أن تبادر المصا رف قريباً إلى رفع فوائدها مجدداً على التسليفات المنزلية بحجة تغطية الضريبة. يأتي ذلك فيما كشفت أرقام جديدة عن تراجع أسعار المنازل في كبريات المدن الأسترالية. في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن الحكومة الفدرالية ستقدم ملايين الدولار لبلديات ضواحي سدني التي تسرّع البت بطلبات البناء الجديدة، وتُفرد المزيد من العقارات للبناء.
في ملف الإرهاب، يبدو أن مشاركة أستراليا في الحرب على داعش والمنظمات المتطرفة انتقلت من الشرق الأوسط إلى وسط أفريقيا. فقد كشفت صحيفة الأستراليان أن قوة من الوحدات الخاصة في الجيش الأسترالي شاركت في عمليات تدريب مشتركة مع القوات الأميركية وأخرى أوروبية للقوات الحكومية في النيجر والتي تخوض حرباً ضد تنظيم بوكو حرام الذي اشتهر عندما اختطف حوالى 300 طالبة مدرسة في العام 2014.
الصحيفة أشارت إلى أن القوات الأسترالية موجودة في النيجير منذ أواخر شباط/فبراير الماضي. لكنّ ناطقاً باسم وزارة الدفاع الأسترالية أوضح أن وحدة الكوماندوس الأسترالية بقيت في المخيم الكائن في منطقة ديفا القريبة من الحدود مع نيجيريا لثلاثة أسابيع. وكشف هذا الناطق أيضاً أنها المرة الثانية التي يشارك فيها الجيش الأسترالي في تدريبات ضد بوكو حرام، وهو أمر لم يعلنه السياسيون الأستراليون لمواطنيهم كما درجت العادة قبل إرسال أي قوات عسكرية إلى الخارج. وبرّر الناطق باسم وزارة الدفاع هذا الأمر بالقول إن المشاركة في تلك التدريبات جاءت ضمن التزامات أستراليا العسكرية الدولية في الخارج.

من عناوين هذ ا الصباح أيضاً، تمكنت الشرطة من كشف تفاصيل عمل عصابة قامت بتهريب مسدسات حربية لمدة خمس سنوات. وتجاوز عدد المسدسات التي تم تهريبها إلى أستراليا الـ 130 مسدساً، لا تزال غالبيتها الساحقة بأيدي مجرمين غير معروفين. وكان أفراد العصابة الذين تمت محاكمتُهم يعملون في مراكز بريد في سدني، وهم أحمد كرنيب، خضر العلي، وآندرو بطرس.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، طالبت منظمات اجتماعية تابعة للجالية الأشورية الحكومة بتخصيص أمكنة جديدة للاجئين القادمين من العراق وسوريا، بعد ملء الاثنيْ عشر ألف مكان ووصول معظم الذين حصلوا على تأشيرات من ضمنها. في تطور آخر بملف اللاجئين، طلبت حكومة بابوا نيو غيني من نزلاء معتقل مانوس أخلاء غرفهم خلال أسابيع، لأنها تعتزم البدء بإقفال المعتقل عملاً بقرار للمحكمة العليا في البلاد. يأتي هذا التطور فيما يكتنف الغموض مصير اتفاق توطين اللاجئين في الولايات المتحدة.
محطتنا الأخيرة مع قضية إيمان شاروبيم المتهمة باختلاس أموال من منظمة صحة المرأة المهاجرة واللاجئة التي كانت ترأسها. في جديد القضية، وافقت المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد ICAC ظهر أمس على طلب من محامي الدفاع بإرجاء استجواب السيدة شاروبيم لدواعٍ صحية. لكنّ المدعي العام أطلق دعوى قضائية ضد شاروبيم أمام المحكمة العليا. ومن المتوقع أن تبت المحكمة بالدعوى في آب/أغسطس المقبل. وفي حال إدانتها، تواجه السيدة شاروبيم عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
