- مفاجأة في بحر جنوب الصين: الفيليبين ترسل جيشها للتمركز في جزر متنازع عليها، ونائب الرئيس الأميركي في أستراليا هذا الشهر.
- الأنزاك في ظلال الإرهاب: الاستخبارات الأسترالية تتلقى معلومات بنية لتنظيمات متطرفة باستهداف تجمع Gallipoli السنوي والأستراليين المتجولين في المدن التركية.
- رئيس نورو يحصل على تعهد أسترالي بعدم وقف دعم بلاده بعد إقفال معتقل طالبي اللجوء ويرى أنه أفضل من أدار المعتقلات.
- أرض الفرص الهائلة، تورنبول إلى الهند بعد بابوا نيو غيني بحثاً عن أسواق واعدة.
- عضوا مجلس الشيوخ الملغى انتخابهما رود كالتن وبوب داي قد يجبران على إعادة الأجر الذي حصلا عليه، والمعارضة تسعى لتحويل انتخاب الوزير David Gillespie إلى المحكمة العليا.
- أين تذهب أموال دافعي الضرائب؟ الكشف عن 21 ألف مكتب فارغ في الدوائر الحكومية.
في تفاصيل هذه العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وهي في معظمها ذات محاور خارجية، نبدأ من التطور الإقليمي المفاجئ في منطقة شديدة الحساسية وهي بحر جنوب الصين المتنازع عليه، والذي تحظر السلطات الصينية الملاحة الدولية ضمن مساحات واسعة منه. المفاجأة جاءت من الرئيس الفيليبيني Rodrigo Duterte الذي سبق وأعلن ابتعاده عن المحور الأميركي وانضمامه إلى المحور الصيني. أما اليوم، فقد أمر Duterte جيشه لإرسال وحدات عسكرية إلى ست جزر متنازع عليها والإقامة فيها.

ومن شأن هذه الخطوة أن تصعّد من حدة التوتر في المنطقة وتغيظ الجار الصيني العملاق، وهي تأتي في وقت تهدد الولايات المتحدة بتسيير دوريات في بحر جنوب الصين. هذه التطورات تتزامن مع زيارة بدأها اليوم الرئيس الصيني Xi Jinping إلى الولايات وسط حالة من الترقب والحذر لما يمكن أن تفضي به محادثاته مع نظيره الأميركي دونالد ترامب. وفيما تنظر أستراليا بحذر إلى هذه التطورات، من المتوقع أن يقوم نائب الرئيس الأميركي Mike Pence بجولة في منطقة جنوب شرق آسيا خلال الشهر الجاري تشمل كلاً من أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا. وسيلتقي Pence رئيس الوزراء مالكوم تورنبول وزعيم المعارضة بيل شورتن.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى التحذير الذي وجّهته الخارجية الأسترالية إلى رعاياها الذين يخططون للمشاركة في احتفالات الأنزاك في منطقة Gallipoli التركية بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، عقب تلقي الاستخبارات معلومات عن تخطيط تنظيمات متطرفة لاستهداف التجمع الاحتفالي أو استفراد الأستراليين والنيوزيلنديين في أماكن أخرى. وطلبت الخارجية من الرعايا الأستراليين تفادي زيارة المدن الكبرى وبالأخص أنقرا واسطمبول.
ننتقل إلى عنوان آخر، حيث حصل رئيس نورو Baron Waqa على تعهد من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الذي التقاه في كانبرا أمس، باستمرار الدعم الاقتصادي الأسترالي لبلاده، بعد إقفال معتقل طالبي اللجوء فيها، عندما يتم ترحيل اللاجئين إلى الولايات المتحدة أو دول أخرى. وتخوّف Waqa من التداعيات الاقتصادية لإقفال المعتقل على اقتصاد بلاده الهش. ورأى أن حكومته هي أفضل من أدار معتقلات لطالبي اللجوء.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدأ رئيس الوزراء مالكوم تورنبول جولة خارجية اليوم تستغرق أسبوعاً كاملاً وتشمل بابوا نيو غيني ثم الهند التي يزورها للمرة الأولى بصفته الحالية. وسيُجري تورنبول محادثات ذات طابع تجاري مع نظيره الهندي Narendra Modi وكبار معاونيه، للبحث في سبل تعزيز صادرات الفحم والغاز واليورانيوم إلى الهند. وقد وصف تورنبول الهند، في كلمة له مساء أمس أمام Sydney Institute بأرض الفرص الهائلة حيث ينمو الاقتصاد بأكثر من 7%.
لكن، وقبل جولة تورنبول الخارجية، من المتوقع أن يستلم رئيس الوزراء تقريراً اليوم حول أسباب الإخفاق الأخير للائتلاف في الانتخابات الفدرالية. ويكشف التقرير عن سلسلة من الأخطاء القاتلة التي ارتكبها الائتلاف على مدى الأعوام الثلاثة الماضية. وكان المدير الفدرالي لحزب الأحرار Tony Nutt استقال من منصبه أمس، مستقباً صدور التقرير.
في سلسلسة من العناوين السريعة:
- توقعت صحف فيرفاكس إجبار عضويْ مجلس الشيوخ بوب داي ورود كالتن، اللذين أبطلت المحكمة العليا انتخابهما، بإعادة الأجور التي تقاضياها خلال فترة عضويتهما في مجلس الشيوخ.
- طالبت المعارضة الفدرالية رئيس الوزراء بالتحقيق بشرعية انتخاب أحد وزرائه، وهو David Gillespie مساعد وزير الصحة، في ضوء تقارير عن تضارب للمصالح كما حصل مع السناتور السابق بوب داي.
- كشفت صحيفة سدني مورننغ هيرالد عن وجود 21 ألف مكتب فارغ في الدوائر الحكومية الفدرالية في كل أنحاء أستراليا، فيما تقوم بعض الدوائر باستئجار مبانٍ جديدة تقدر كلفتها بعشرات الملايين من الدولارات.
- عشية الانتخابات الفرعية في ثلاثة مقاعد في نيو ساوث وايلز، أظهر استطلاع جديد للرأي ارتفاعاً في شعبية رئيسة حكومة الولاية غلاديس بيريجيكليان.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
