مع بدء العام الدراسي تواجه المدارس الرسمية مشكلة ارتفاع عدد الطلاب وعدم وجود الموارد الكافية لمواكبة هذا التزايد السريع. من جهة أخرى يشتكي الأهالي في مختلف أنحاء البلاد، من ارتفاع تكاليف المدارس خصوصاً مع ايقاف الـ Schoolkids Bonusمن قبل الحكومة الفدرالية من جهة وإجبار الأهالي على شراء أجهزة ذكية لأولادهم من جهة ثانية.
ففي مدرسة Chatswood الرسمية مثلاً ، ارتفع عدد الطلاب إلى الضعف خلال 10 سنوات فقط. ففي حين كان عدد الطلاب في هذه المدرسة التي تقع في الضواحي الشمالية لسيدني 670 عام 2006 ، وصل هذا العدد إلى 1160 في العام الماضي. المتحدثة بإسم لجنة الأهالي في المدرسة Jennifer Lee قالت أن العام 2017 يشهد سابقة في عدد التلاميذ.
وطالب زعيم المعارضة في ولاية NSW Leader Luke بزيادة الإنفاق على المدارس ودعم البنى التحتية للمدارس الرسمية بحيث يمكنها استيعاب العدد الهائل من الطلاب.
يأتي هذا في وقت ازدادت فيه شكاوى الأهالي من الإرتفاع الكبير في مصاريف الدراسة بعد أن أوقفت الحكومة الفدرالية ال Schoolkids Bonusالذي كان يبلغ $430 سنوياً لتلاميذ المرحلة الإبتدائية و 856$ لطلاب المرحلة الثانوية.
إلغاء الـSchoolkids Bonus ترافق مع مطالبة المدارس الأهالي بشراء أجهزة ذكية لأولادهم على حسابهم الخاص وهو ما يعرف بـ Bring Your Own Device Policy . هذه السياسة تختلف بين مدرسة وأخرى ولكن معظم المدارس تتجه إلى اتباعها إلى حد ما. وبالرغم من أن أسعار هذه الأجهزة تختلف بين مدرسة وأخرى أيضاً غير أن بعضه قد يصل إلى الـ1000$. مما يطرح أسئلة حول قدرة الأهالي على تحمل هذه المصاريف المتزايدة مع كل الأعباء التي تحملها بداي العام الدراسي.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
