في البرنامج العديد من المواضيع المنوعة التي يطرحها صالح السقاف وديالا العزة على المستمعين عن طريق الراديو الرقمي وعلى المشاهدين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
عندما انطلق البرنامج في شهر أيار مايو ٢٠١٦ كانت هناك تحديات كبيرة أمامه، وهي فكرة التحول من الراديو التقليدي إلى العالم الرقمي، إذ لا يزال غالبية أبناء الجالية العربية ومن المجتمع الأسترالي ككل يقبلون على الإذاعات التقليدية و المتوفرة في السيارات بشكل خاص
ولكن بفضل العمل الدؤوب تمكنّا في البيت بيتك من جذب المستمعين إلينا.. وأصبح للبيت أهل وأصحاب ومتابعون.
نختار فقرات البيت بيتك بعناية كي تنال إعجاب المستمعين إلى جانب الهدف الأكبر وهو خدمتهم وإطلاعهم على كل الاخبار والأمور التي تهمهم في أستراليا.

كل يوم في البيت بيتك هناك عنوان عريض تتوزع عليه الفقرات كالصحة والرياضة يوم الاثنين، التغذية والأسرة يوم الثلاثاء، الاستقرار والهجرة الأربعاء، أما الخميس مخصص للتكنولوجيا والاقتصاد واخيراً الجمعة فيه من واحات الثقافة والأدب والفن ما لذ وطاب إلى جانب فقرات الطبخ.
بالنسبة إلى مقدمي البرنامج صالح وديالا فهما ثنائي متكامل، فصالح صاحب النكتة والروح المرحة يحاول أن يضفي على البرنامج روحاً إيجابية ولطيفة. وديالا تساعد في ترتيب أمور البيت وتأخذ بزمام الأمور بشكل ذكي ولطيف أيضاً.
خلال تقديم البرنامج الممتد ل ٣ ساعات تحدث بعض المواقف المضحكة والطريفة بعضها على الهواء مباشرة وبعضها تحت الهواء وخلال وجود فقرة مسجلة على الهواء
في البيت بيتك ومنذ إنطلاقته سعينا إلى إضافة فقرات جديدة بين الحين والآخر، فمن بين الفقرات التي أضفناها، مقاطع صوتية عن "حدث في مثل هذا اليوم" وفقرة بساط الريح التي تُذاع كل أربعاء والتي تتحدث عن مدينة عربية و أسترالية بهدف الثقافة العامة.
ومن فقرات البرنامج الثابتة، فقرة الأدب والفن والتي نعرض فيها كتاباً أو قصيدة أو فيلماً كل يوم جمعة.
