تعرفوا على صالح السقاف:

ولدت على أمواج الأثير. قضيت طفولتي مستمتعاً بالذبذبات الصوتية. و حين كنت شاباً في العشرين بدأت بالتخطيط البرامجي لمستقبلي. كان الراديو هو مصدري الوحيد في المعرفة و البحث والدراسة.
وضعت برنامج بث يومي يرصد ويتابع احداث حياتي اليومية. كانت حياة مليئة بأشرطة التقارير والمقابلات منها على الهواء مباشرة ومنها ما هو مسجل ومحفوظ في الأرشيف.
انتقلت عبر اثير الاذاعة من موقع المستمع الى الاستوديو كمذيع و توطدت علاقتي مع الميكروفون. بين الخبر والتعليق والدردشة والحوار والأغنية و وجدت نفسي في موجة ارسال على مدار الساعة.
شهدت تطورات الأحداث التقنية في نظام البث الاذاعي والذي تطورت معه وسائل العمل الصحفي الاذاعي.
يقولون " المذيع بياع كلام " انا مصاب بالأدمان الاذاعي لا اتوقف عن الكلام حتى وأنا نائم!
تعرفوا على ديالا العزة:

إسمي ديالا العزة، قدمت من الأردن إلى أستراليا منذ ٤ سنوات، ومنذ وصولي وأنا أقيم مع زوجي في مدينة سيدني. بالنسبة لي سيدني أصبحت وطن جميل جداً.
والداي من مواليد مدينة الخليل في فلسطين، أما أنا فولدت مع إخوتي الأربعة في بيتنا الجميل في مدينة عمان.
رزقنا الله أنا وزوجي أحمد فتاة جميلة اسمها بتول وهي تبلغ من العمر الان سنة وبضعة أشهر.
درست في عمان بكالوريوس لغة فرنسية وحصلت على منحة دراسية في جامعة ليون في فرنسا لمدة ٦ أشهر عام ٢٠٠٩. قدمت لي هذه المنحة العديد من الفوائد على الصعيد الشخصي والعلمي.
أكلمت دراسة درجة الماجستير في عمان في معهد الأعلام الأردني في تخصص الصحافة والإعلام الحديث عام ٢٠١١.
قمت بالعديد من الاعمال التطوعية في عمان قبل قدومي إلى أستراليا وهو المجال الذي أحب خدمة الناس فيه ولا سيما الضعاف في مجتمعاتنا.
بدأت العمل مع SBS في أغسطس آب عام ٢٠١٥، حاولت تعلم كل المهارات اللازمة في العمل، إجراء مقابلات، ترجمة العديد من المواد في مختلف المواضيع، تقديم البرامج ومن ثم الاخبار.
ولأن نيل الاحلام ليس بالتمني، تمكنت بعد حوالي ١٠ أشهر من عملي المكثف مع فريق SBSمن تحمل مسؤولية برنامج البيت بيتك، الذي تسلمته رسمياً في تموز يوليو عام ٢٠١٦ أي بعد شهرين من انطلاقه.
البيت بيتك أًصبح بيتي.. بالفعل أصبحت أحرص عليه تماما كما لو أنه بيتي الحقيقي. أحب ضيوفه واًصحابه وأهله وأحاول قصارى جهدي أن أقدم كل ما هو هادف وجميل ومفيد وممتع لكل من يحب أن يتابع البرنامج.
أمنياتي لهذا العام أن تستمر SBS عربي ٢٤ بتقديم كل ما هو مميز ومفيد لأبناء الجالية العربية وأتمنى للبيت بيتك الازدهار والتقدم وأن يكون فعلاً بيتاً لكل أسترالي عربي!
