Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

Behind The Mic: Sylva Mezher & Ghassan Nakhoul

ترافقتم مع Good Morning Australia كل صباح، تعرفوا الى وجوه البرنامج في التقرير التالي!

sylva and ghassan

Source: SBS

تعرفوا على سيلفا مزهر:

صحوت على هذه الدنيا وأمامي ميكروفون!

Sylva
Source: SBS

فمنذ حصولي على شهادة جامعية بالعلوم السياسية، و أنا لا ولم أعرف مهنة غير الاذاعة.

مشواري مع المذياع يعود الى أكثر من عشرين سنة، بدأته مع إحدى الاذاعات التجارية  المحلية وانتقلت بعدها الى الاس بي اس التي أصبحت بيتي ومكان عملي ومسرح ايامي. وهذا يعود الى حوالى سبعة عشرة عاماً.

عشقت وما زلت، الكلام  مع الناس. ناس أعرف اسماءهم ولا اعرف وجوههم، ولكني أشعر بوجودهم وبإصغائهم وبتفاعلهم مع ما يقدمه البرنامج الصباحي اليومي Good Morning Australia.

من هواياتي بعيداً عن متابعة الاخبار : المشي في الطبيعة والطبخ. أعتبر نفسي طباخة ماهرة رغم انني فاشلة جداً في " نقر " الكوسى!

البحث عن الخبر وما وراء الخبر، يجعلني أشعر وكأن عملي هو نزهة ممتعة ومشوار يأخذني كل صباح الى  كل أقصاع العالم. عملي ممتع لدرجة يجعلني لا أتذمر من الصحو مع الفجر الباكر كل صباح  لألهث وراء العناوين والاخبار.

يسعدني إطلاع الجالية العربية في أستراليا على كل ما يساعدها على التأقلم والاستقرار والاندماج والعطاء والنجاح في وطنها الثاني.

يفرحني تبادل الأحاديث والآراء والتجارب مع المستمعين، ففترة الحوار المباشر هي الأقرب الى قلبي على الاطلاق!

اؤمن بثقافة الحوار الحر والبنّاء وبثقافة قبول الرأي الآخر وبضرورة احترامه  على اختلافه.

أنا امرأة متفائلة حتى في أحلك الظروف واؤمن بضرورة  النظر الى الدنيا بابتسامة وأمل.

بنظري  الدنيا لا تزال بألف خير رغم كل الأزمات التي تعصف بها . فكل انسان مهما اخطأ وتمادى بخطأه إلاّ أنه يحمل بذور الخير في داخله وهي بذور لا تكبرولا تنمو إلاّ عندما تتوافر لها الظروف المناسبة.. وأفرح عندما أعكس ذلك في تقديمي البرنامج الصباحي.

اعشق أستراليا حتى الجنون وأفرح عندما اضيئ على محاسنها وفضلها وانسانيتها وجمالها.. فهي حضنت مهاجريها وردّت لهم شعورهم بانسانيتهم!

أحب رفقة الأصدقاء، وصبحية على فنجان قهوة تسعد قلبي واشتاق اليها دوماً .  أهتم بالموضة والاناقة، فهي رمز للشباب الدائم.

أستراليا فتحت عيوني على ثقافات عديدة ولكن العمل في الاس بي اس فتح قلبي عليها.

تعرفوا على غسان نخّول:

Ghassan
Source: SBS

درست الصحافة لأنني أحبها، وها أنا أعيش مع حبيبتي منذ 38 عاماً!

سنوات طويلة من العمل والسهر، وهي لم تسأم مني، وحبي لها يزداد، لأنها الكلمة، وأنا عاشق الكلمة، فالكلمة منذ البدء!

أنا صانع الحروف وحابك السطور، أحب الناس وحكاياتهم، أعيش معهم لألمس وجعهم فأنقل أشواقهم، تطلعاتهم، آمالهم وأحلامهم. يغنّون لي أفراحهم ويرندحون أحزانهم، فألوّنها بأصواتهم علّها تنجو من غياهب النسيان.

أحب الأيدي التعبة ووجوه الكادحين التي لوّنتها الشمس وصقلها عرق الجبين، ولا أرتاح لأصحاب ربطات العنق القابعين في مراكز القرار، القابضين على رقاب الناس، يسوسونهم، يلتهمون مدخراتهم ويفتكون بصحتهم. إنهم إقطاعيو الزمن الأخير... أهوى محاسبتهم!

لم يعد للصوت حدود. حكاياتنا صارت عند كل مفترق، وفي كل وطن لنا قصة. هذا جمال الإذاعة وهذه فضيلة التكنولوجيا.

يسمون الصحافة "مهنة البحث عن المتاعب"، وهي ليست مهنة بل رسالة، ليست بحثاً بل هي بوح، ولا متاعب فيها لأنها الضمير.

يسمونها أيضاً "صاحبة الجلالة"، وهي صاحبة الحق، وجلالتها أولئك الذين لا صوت لهم ويؤمنون بمصداقيتها.

أما بعد، تأتي الاستراحة... فنجان قهوة... وهل من فجر جديد بلا قهوة؟

ومع القهوة جلسة مع الأحباء، فانزواء وتأمل... حتى تغفو المدينة...

أصحو من جديد والناس نيام، لأبدأً يوماً آخر والحبيبة معي، "رسالة البوح والضمير".

 استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


3 min read

Published



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now