ثلث العائلات الأسترالية مكونة من خليط من أولاد من زيجات سابقة للأم أو للأب يتعايشون تحت سقف واحد!
كلويي شورتن تحكي قصة زواجها الثاني وصعوبة دمج أولادها من زواجها الأول في عائلة جديدة في كتاب يحمل عنوان " Take Heart"
خوض مغامرة الزواج للمرة الثانية بعد تجربة أولى باءت بالفشل وانتهت بالطلاق يحمل تحديات وصعوبات كثيرة خاصة عند الأولاد من الزواج الأول ، فعملية تأقلم هؤلاء مع "الأب " الجديد أو الأم الجديدة والتي نعرّف عنها بالعربية بالخالة ، قد تكون عملية صعبة وطويلة ومعقّدة وهي قد تستغرق ليس أشهراً فحسب بل سنوات عدة . هذا ما تقوله زوجة زعيم المعارضة بيل شورتن في كتابها الجديد الذي يصوّر حال ثلث العائلات الاسترالية التي تعيش حالة مشابهة وهي ما أصبحت تعرف في المجتمعات المتطورة بالعائلة الحديثة ، وهي العائلة المكونة من أولاد مجتمعين من زيجات سابقة .
وتقول السيدة شورتن انها عانت من الشعور بالفشل بعد طلاقها الأول ، لا سيما وانها كانت أماً لولدين في السادسة والسابعة من العمر ، جورجيت وروبرت .وتشير الى أن الامر كان بغاية الصعوبة كونها تحت المجهر الاجتماعي والاعلامي ، فهي ابنة الحاكمة العامة السابقة كوانتن برايس ،وهي تزوجت من شخصية سياسية معروفة وأيضاً تحت مجهر الاعلام والرأي العام . و تحكي السيدة شورتن في الكتاب عن صعوبة تأقلم زوجها بيل مع الواقع الجديد الذي واجهه بعيد زواجهما ، عندما وجد نفسه والداً لولدين في مقتبل العمر .ولكلويي وبيل ابنة صغيرة هي كليمانتاين .
باختصار ينصح الكتاب بالتحلي بالصبر وطول الاناة عند دمج الأولاد من زيجات سابقة في زواج جديد .
تابعوا Good Morning Australia daily from 6 to 8am
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
