شكلت نيوزيلندا اول دولة بارزة تطلق الاحتفالات حيث نظمت اوكلاند، كبرى مدنها، مهرجانها السنوي في الشارع الذي تخلله عرض ألعاب نارية من برج سكاي تاور.
وفي سيدني تجمع حوالى 1,5 مليون شخص في خليجها الشهير لحضور عرض الالعاب النارية التقليدي، الذي تلون هذا العام بألوان قوس القزح، رمز حقوق المثليين، احتفالا بتشريع استراليا الزواج المثلي اثر استفتاء وطني نال دعما واسعا.

كما وعدت هونغ كونغ بعرض ألعاب نارية تشبه الشهب تصحبه الموسيقى ويستمر عشر دقائق قبيل منتصف الليل، وسيتم اطلاقه من ناطحات سحاب تطل على مرفأ فيكتوريا هاربر.
وعقدت جاكرتا قرانا جماعيا لحوالى 500 ثنائي برعاية الحكومة فيما تنظم المهرجانات والأسواق الشعبية على محاور السير الكبرى وفي المواقع السياحية.

اما دبي فجرى عرض ليزر مرفقا بالموسيقى من برج خليفة، اعلى مبنى في العالم (828 مترا)، عوضا عن عرض الالعاب النارية. وتوقعت شرطة دبي وصول مليون ونصف مليون شخص لمشاهدة عرض الليزر الذي سينقل بالبث الحي عبر موقع تويتر بدءا من الساعة 23,30 بالتوقيت المحلي (19,30 ت غ). كما تنظم امسيات غنائية في مختلف الامارات يحييها فنانون عرب وغربيون بينهم المصري عمرو دياب في دبي والاميركية كيتي بيري في ابوظبي.

وزينت موسكو جاداتها وساحاتها الرئيسية لاستقبال السنة الجديدة وستضيء عروض الالعاب النارية 36 موقعا مهما في العاصمة الروسية.

وأقامت برلين خيما خاصة على بوابة براندنبرغ للاهتمام النساء اللواتي قد يتعرضن للتحرش او يشعرن بالتهديد، بسبب اعتداءات واسعة اقدمت عليها قبل عامين مجموعات مهاجرين مستهدفة نساء في كولونيا ليلة راس السنة. وفي كولونيا ستجري تعبئة 1400 شرطي وتحسين إنارة الشوارع وتثبيت مزيد من كاميرات المراقبة.

وفي باريس تجمع مئات الالاف على جادة الشانزيليزيه لحضور عرض ضوئي والعاب نارية فوق قوس النصر. وانتشر حوالى 140 الف عنصر من الشرطة والدرك والجيش في أنحاء البلاد تحسبا لأي خطر اعتداء. وبدت الاجواء أكثر احتفالية مما كانت عليه في العامين الفائتين نظرا لعدم وقوع اعتداء كبير في فرنسا منذ منتصف 2016.

وفي لندن شددت الشرطة البريطانية، إجراءاتها الأمنية فى شوارع لندن لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية.

أما في لبنان فاستقبلت السنة الجديدة في ساحة النجمة في قلب العاصمة بيروت وسط مشاركة فنانينوموسيقيين كبار، و عروض الإضاءة والألعاب النارية.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
