Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

كلينتون وترامب يكثفان جهودهما في الشوط الأخير من الحملة الانتخابية

تتسارع وتيرة الحملة الانتخابية قبل يومين من الانتخابات الرئاسية الاميركية حيث يجوب المرشح الجمهوري دونالد ترامب خمس ولايات في يوم واحد فيما تكثف منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون زياراتها لمعاقل ديموقراطيين يجب عدم خسارتها.

Clinton v Trump

The Choice Source: Supplied

وهذا السباق المحموم الى البيت الابيض يستمر حتى في الشوط الاخير باثارة جدل في اجواء ترقب شديد لا سيما بعد تقدم المليادير الاميركي في استطلاعات الرأي.

واصبح المرشح الجمهوري في موقع يخوله اثارة صدمة عالمية اذا فاز على منافسته الديموقراطية التي لا تزال رغم كل شيء متصدرة نتائج استطلاعات الرأي.

وقبل 48 ساعة من الانتخابات، تتجه انظار العالم الى الولايات المتحدة لمعرفة ما اذا ستنتخب القوة العالمية الاولى امرأة للمرة الاولى رئيسة للبلاد او مرشحا شعبويا يريد احداث ثورة في مؤسسات واشنطن.

 

واظهر اخر استطلاع للرأي اجرته شبكة "ان بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" ان كلينتون تتقدم بفارق اربع نقاط (44% مقابل 40% لترامب) على المستوى الوطني لكن معدل مختلف استطلاعات الرأي يشير الى فارق اقل من ذلك.

واعتبرت شبكة "سي بي اس" الاحد ان المرشحين اصبحا متعادلين في اوهايو وفلوريدا، الولاية التي يمكن ان تقرر مصير الانتخابات الرئاسية اذا خسرها دونالد ترامب.

وقدر خبير التحليلات الانتخابية الاميركية نيت سيلفر الاحد ان كلينتون ستفوز لكنه شدد على ان "موقعها ليس متينا بما فيه الكفاية" مقارنة بما كان عليه موقع باراك اوباما قبل اربع سنوات.

واعتبر ان موقع كلينتون "هش لانها نالت 44% فقط من نوايا التصويت، ما يعني ان المترددين قد يصوتون في اي من الاتجاهين".

 

- جولات انتخابية حتى النهاية-

بالنسبة لترامب، التحدي واضح وهو الفوز بعدد من الولايات المتأرجحة الحاسمة من اجل الوصول الى البيت الابيض عبر حشد تاييد الناخبين من اميركا الريفية بشكل خاص او حتى التمكن من الفوز بولاية تعتبر تقليديا محسوبة على الديموقراطيين.

من هنا رغبة المرشحين بان يجوبا البلاد حتى النهاية بوتيرة مكثفة ويعقدا تجمعات عامة عبر تنقلات بالطائرة ومواكب سيارات.وعلى برنامج ترامب الاحد زيارة ايوا ومينيسوتا وميشيغن وبنسلفانيا وفرجينيا.

وكانت هيلاري كلينتون صباح الاحد في بنسلفانيا غداة امسية احيتها المغنية الاميركية كايتي بيري دعما للمرشحة الديموقراطية.

ثم يفترض ان تعقد كلينتون تجمعين انتخابيين في اوهايو ونيوهامبشير، الولايتين الاساسيتين اللتين فاز فيها باراك اوباما في 2012 لكن يمكن ان تغيرا موقفهما في 2016 وتصوتا لترامب.

 

- تزايد التوتر-

لا يريد رجل الاعمال الاميركي (70 عاما) ولا السيدة الاميركية الاولى السابقة (69 عاما) ان يظهرا كأنهما استنفدا كل طاقتهما. ويؤكد المرشحان وفريقا حملتيهما انهما ضمنا الفوز الثلاثاء.

 

وقال ترامب في كارولاينا الشمالية السبت "نحن على بعد ثلاثة ايام من التغيير الذي انتظرتموه طوال حياتكم" متطرقا الى مواضيعه المفضلة وخصوصا قوله ان رئاسة كلينتون ستؤدي "من اليوم الاول الى كارثة".

وفي اشارة جيدة لهيلاري كلينتون، سجلت مشاركة الاميركيين المتحدرين من اصول لاتينية، وهي القاعدة الناخبة المؤيدة لليدموقراطية، تقدما كبيرا مقارنة مع الانتخابات السابقة وخصوصا في فلوريدا ونيفادا، الولايتين اللتين يمكن ان تقضيا على آمال ترامب بخلافة باراك اوباما.

وبحسب تحاليل الخبراء السياسيين وشركة متخصصة تستخدم معطيات الناخبين "كاتاليست"، فان المتحدرين من اصول لاتينية صوتوا باعداد تعتبر اعلى بمعدل مرتين مقارنة مع التصويت في فلوريدا في هذه المرحلة عام 2012، كما اوردت شبكة "سي ان ان".وفي نيفادا، تحدثت وسائل الاعلام المحلية عن صفوف انتظار طويلة في احياء المتحدرين من اصول لاتينية في لاس فيغاس.

لكن هذا التوجه الايجابي للديموقراطية يقابله تراجع ملحوظ في نسبة مشاركة السود في التصويت مقارنة مع الانتخابات التي كان فيها باراك اوباما مرشحا وخصوصا في كارولاينا الشمالية.وبالتالي فان البيض المؤيدين اكثر لترامب والذين ادلوا باصواتهم حتى الان يعتبر عددهم نسبيا اعلى.

وهذا احد الاسباب الذي دفع كلينتون الى ان تقرر العودة الاحد الى كليفلاند في ولاية اوهايو للمرة الرابعة في 17 يوما. ودعي الى التجمع نجم كرة السلة ليبرون جيمس المتحدر من الولاية.

وفي مؤشر الى التوتر الذي يخيم على نهاية حملة شهدت الكثير من العدائية والهجمات الشخصية، تم إجلاء دونالد ترامب لفترة وجيزة خلال مهرجان انتخابي في نيفادا مساء السبت، بسبب وجود رجل اشتبه بأنه يشكل خطرا، ما أثار ردود فعل قصوى.

ورغم عدم العثور على أي سلاح في موقع الحادث، بحسب الجهاز السري المكلف أمن المرشحين، الا أن أحد ابناء رجل الأعمال دونالد ترامب جونيور أعاد ارسال تغريدة تشير بدون عناصر ملموسة تؤكد محتواها، الى "محاولة اغتيال".

وأوضح الرجل الذي كان يرفع لافتة كتب عليها "الجمهوريون ضد ترامب" أن الحشد بدأ يضربه وهو مطروح أرضا قبل أن يصيح أحد وسط الفوضى "سلاح"، ما حمل جهاز الأمن على التدخل. وتم اطلاق سراحه على وجه السرعة.


4 min read

Published

Source: AFP




Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now