وبناء على هذه القضايا المهمة قررت عدة مجموعات ممثلة عن المهاجرين واللاجئين إيصال صوتهم إلى البرلمان للالتفات إلى حاجاتهم.
وتهدف رسالة التي وجهتها المجموعة إلى البرلمان إلى تسليط الضوء على الامور التي يمكن تحسينها في ملف إعادة توطين المهاجرين واللاجئين في أستراليا.
وتقول الرسالة بكل اختصار، إنه على الرغم من كون البرامج والخدمات التي تسعى الى اعادة استقرار اللاجئين والمهاجرين جيدة إلا أن هناك بعض الامور التي يمكن تحسينها مثل فهم الحاجات الفردية للواصلين حديثاً .
في هذا التقرير سنتعرف على وجهة نظر المدير التنفيذي لمؤسسة توظيف الشباب متعدد الثقاقات السيد برهان أحمد وهو أسترالي من اصول افريقية.
يقول برهان إنه من المهم تفهم الوضع الانساني والنفسي لكل مهاجر او لاجئ ومعرفة الاسباب التي أفضت بهم إلى اللجوء في المرتبة الاولى.
وأشار برهان إلى أهمية رحابة الصدر والتفهم عندما يتم التعامل مع قضايا اللاجئين، فمثلاً في ما يتعلق بموضوع اللغة، لا يمكن للمجتمع أن يعتقد ان اللاجئ سيتحدث باللغة الانجليزية من اليوم الاول له في البلاد.
f3125a AHMED 1:00
"Most people coming as refugees are expected on day one to be able to speak English, to get into the workforce overnight, and all that stuff comes as part of that equation. We need to see, in light of the crisis that the country is facing -- the manufacturing economy has absorbed for decades many migrants that still don't speak English, but, for us now, from day one, we are judged. The challenge facing us is, now, we are in a knowledge-and-service economy, and this requires certain skills and qualifications. If someone arrives at Melbourne airport today, you cannot put Windows 2017 in their head and upgrade them. Or someone arrives in this country at the age of 13 or 14, we put them in Grade 8 or Grade 7. Imagine! Someone's who's never been to Grade 1 sitting in Grade 7! What would you expect? Definitely, a failure."
وتماشياً مع ما قاله برهان أحمد، تعمل منظمة خدمات الناجين من الصدمات والتعذيب على دراسة حالة المهاجرين واللاجئين والذين فروا من القتل والتعذيب في بلادهم.
وتعتبر المنظمة ان اثر ما قد يتعرض له الفرد في موطنه الاصلي قد يمتد لفترة اطول ويؤثر على نفسيته خاصة عند الاطفال.
ونتائج هذا الامر قد تنعكس على الواقع الذي يعيشه اللاجئ في استراليا كتعرضة للتميز العنصري او الانعزال عن المجتمع.
المقطع الصوتي التالي هو للسيدة Paula Peterson وهي المنسقة الوطنية في منظمة Queensland arm وللمديرة التنفيذية للمنظمة Tracy Worrall تتحدثان فيه عن ردود فعل الشباب عندما يصلون إلى أستراليا وسعيهم لمصادقة شباب من نفس خلفياتهم الثقافية والفكرية كي يشعرو بالأمان.
f3125b PETERSON/WORRALL 52 secs
(Peterson:) "There is a kind of broad issue of, when a group feels alienated, they will naturally be drawn to peers, where they feel comfortable and accepted and safe, and not judged. ----------people from refugee backgrounds. It also might be an issue in parts of our society where people are excluded for other reasons, such as social disadvantage."
أما عن الصور النمطية الخائطة التي يتم وضع الناس فيها في من أكبر المشاكل التي تواجه الجاليات الافريقية في استراليا. وبحسب السيد برهان أحمد فإن القلة القليلة التي ترتكب الاخطاء تعطي مثالا سيئاً عن المجموع بأكلمه
f3125c AHMED 43 secs
"We are in a state of questioning of multiculturalism and the role of migrants, and particularly when it comes to Africans. We are at the bottom of the ladder, and we are judged wrongly. Now, as if Africans brought crisis to this country, it's portrayed as if we are the crime-infested sort of people coming. No. There are a few kids who are repeatedly offending, not, as reported in the media, for every offence, there's a different person. So, we are just labelled for any crime that goes (happens) as if we are the only people bringing crime."
