- البرلمان يصادق على مذكرة لمكافحة العنصرية، وتورنبول يلوم المتطرفين لاستطلاع يُظهر أن 71% من الأستراليين قلقون من الإرهاب فيما شورتن يؤكد أن أستراليا ليست مهددة بالاجتياح من أيٍّ كان.
- وزير الهجرة يدافع عن البطء في البت بطلبات اللاجئين السوريين والعراقيين للأماكن الـ 12 ألف الاستثنائية ويؤكد أن 22 مشبوهاً بالإرهاب حاولوا التسلل إلى أستراليا عبر هذا البرنامج.
- هو أول الانتصارات الحكومية في حقل ألغام البرلمان: مجلس الشيوخ يمرر مشاريع قوانين ضد النقابات لصالح متطوّعي الإطفاء.
- ترجيح رفض برلمانيي المعارضة في اجتماع يعقدونه صباح اليوم مشروع الحكومة لإحالة تشريع زواج المثليين إلى استفتاء شعبي.
- هل يسقط النائب العام جورج براندس بعد إدانته بمذكرة أمس لتضليله البرلمان؟
- مايك بيرد يعلن اليوم تراجعه عن حظر سباق الكلاب ويستبق قراره بعشاء عند غريمه الإعلامي السليط Alan Jones.
- أصيفٌ هو أم شتاء؟ مكتب الرصد الجوي يحذر الأستراليين من احتمال حصول أعاصير هذا الصيف بسبب سخونة غير طبيعية في مياه المحيط.
في اليوم الأول من النشاط الذي عاد ليدبَّ في ردهات البرلمان الفدرالي وقاعاته حضر ملف الإرهاب بقوة حيث حمّل رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، في خطاب له الإرهابيين مسؤولية ارتفاع نسبة قلق الأستراليين من التطرف الإسلامي. من جهته، رفض زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن حملات التخويف من احتمال غزو أستراليا من أي جهة كانت.
تأتي هذه التصريحات عقب استطلاع أجرته الجامعة الوطنية في كانبرا ويُظهر أن 71% من الأستراليين قلقون من الإرهاب. وقد أقرَ البرلمان الفدرالي أمس مذكرة حكومية مدعومة من المعارضة تؤكد على مكافحة التمييز بين الأستراليين. وهذه المذكرة تعكس خطوة مماثلة قام بها رئيس الوزراء الأسبق جون هاورد بدعم من زعيم المعارضة آنذاك كيم بيزلي في العام 1996. والجامع بين الحالتين، وجود بولين هانسون في البرلمان.
وفي عودة إلى ملف الإرهاب، تطوران لافتان، الأول الكشف عن ارتفاع حدة التطرف في سجن Supermax الشديد الحراسة في منطقة Goulburn بين السجناء المحكومين بقضايا الإرهاب. والتطور الثاني تأكيد وزير الهجرة بيتر داتن اكتشاف اثنتين وعشرين حالة لأشخاص مشبوهين بالإرهاب حاولوا التسلل إلى أستراليا عبر البرنامج الخاص باستقبال 12 ألف لاجئ من سوريا والعراق. الوزير داتن تلقف هذه المناسبة ليدافع عن البطء الحاصل في دراسة طلبات اللاجئين.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح لنعود إلى جلسات البرلمان التي استؤنفت أمس وسَجلت فيها الحكومة أولى انتصاراتها السياسية بعدما تمكنت في وقت متأخر من الليلة الماضية من تمرير مشاريع قوانين في مجلس الشيوخ لضمان حقوق متطوعي الإطفاء وعددهم 600 ألف في أستراليا، وهم يخوضون حرباً طويلة مع النقابات في فكتوريا. وقد أيد جميع أعضاء نادي الدزينة الناقصة الممسكة بميزان القوى في المجلس مشاريع القوانين هذه باستثناء السناتور جاكي لامبي.
لكنّ الحكومة مُنيت بفشل أمس في البرلمان إذ أخفقت في إنقاذ النائب العام جورج براندس من مذكرة تدينه لتضليل البرلمان في قضية حصوله على استشارة قانونية حول تشريع زواج المثليين. وسيواجه براندس لجنة برلمانية هذا الأسبوع لاستجوابه في القضية، ما قد يؤثر على مستقبله السياسي. يأتي هذا التطور فيما يَعقد برلمانيو العمال اجتماعاً صباح اليوم للبحث في مشروع الاستفتاء على تشريع زواج المثليين، وسط توقعات بأن ترفض المعارضة رسمياً إجراء الاستفتاء وأن تطالب بحصر القرار حول هذه المسألة بالبرلمان.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تواصل الحكومة الفدرالية مشاوراتها مع الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ لتمرير إصلاحاتها الخاصة بالسنترلنك. يأتي ذلك فيما أظهر تقرير صحافي هذا الصباح أن كل الحكومات الفدرالية، منذ أيام جون هاورد إلى الحكومة الحالية، مروراً بحكومات كيفن راد وجوليا غيلارد وتوني أبوت، سعت إلى خفض عدد المستفيدين من إعانات الضمان الاجتماعي إلى ما دون الـ 20% من الأستراليين, لكنها فشلت. نذكِّر بأن هذا موضوع حوارنا المباشر هذا الصباح.
في سدني، من المتوقع أن يعلن اليوم رئيس حكومة NSW مايك بيرد تراجعه عن قرار حظر سباق الكلاب في الولاية. وقد استبق بيرد قراره بتلبيته دعوة للعشاء في منزل غريمه، الإعلامي ذي اللسان السليط Alan Jones.
محطتنا الأخيرة مع الطقس، حيث توقع مكتب الرصد الجوي صيفاً ماطراً وعاصفاً في أستراليا إثر تسجيل سخونة غير طبيعية في مياه المحيط. ولم يستبعد مكتب الرصد الجوي حصول أعاصير.
