Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

ميشال عون الرئيس الثالث عشر للجمهورية واحتفالات تعم لبنان

فاز الزعيم المسيحي ميشال عون الاثنين برئاسة الجمهورية اللبنانية بعد عامين ونصف من شغور المنصب نتيجة تسوية وافقت عليها غالبية الاطراف السياسية، في وقت عمت الاحتفالات مناطق لبنانية عدة.

Michel Aoun

Newly elected Lebanese President Michel Aoun EPA/JOSEPH EID / POOL Source: AAP/EPA/JOSEPH EID

 

 

ومن المقرر ان يبدأ عون الاربعاء واستنادا الى الدستور، اجراء استشارات ملزمة مع الكتل النيابية لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، على ان يسمي الرئيس المكلف الخميس ظهرا، وفق ما اوضح رئيس المكتب الاعلامي في القصر الرئاسي رفيق شلالا لوكالة فرانس برس.

 

واثر انتخاب عون، عمت الاحتفالات والمفرقعات النارية معظم المناطق اللبنانية ابتهاجا بالفوز. وسارت المواكب السيارة التي تحمل صوره والاعلام البرتقالية الخاصة بالتيار الوطني الحر في مناطق عدة مع شعارات "عماد الجمهورية" و"أنت أو لا احد".

 

ونظم الالاف من مناصري عون تجمعات في الساحات العامة على وقع الاناشيد والاغاني الوطنية. كما وزعوا الحلوى والمشروبات ونحروا الخراف ابتهاجا.

 

وفي ساحة الشهداء في وسط بيروت نظم التيار احتفالا مركزيا مساء الاثنين شارك فيه عدد كبير من الفنانين والممثلين والاعلاميين وحضره الآلاف من مؤيديه الذين حملوا في مشهد نادر اعلام التيار وحزب الله الى جانب اعلام القوات اللبنانية.

 

ومن ساحة الشهداء، قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في كلمة امام المحتفلين انه بانتخاب عون "الجمهورية عادت لكل اللبنانيين"، داعيا الى تجمع الاحد امام القصر الرئاسي.

 

ووصف باسيل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بـ"شريك النصر". وكان نصر الله خلال اتصال هاتفي هنأ عون، متمنيا له التوفيق في "مسؤولياته" الجديدة.

 

واثنى باسيل على موقف حزب القوات اللبنانية الذي كان اول من تبنى ترشيح عون من خارج فريقه السياسي. وقال "نحن بدانا معا لنكمل معا، تيار وقوات". كما نوه بموقف رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري "الشجاع"، معتبرا انه "لولا منه لما كنا نحن اليوم هنا".

 

ويحظى عون منذ بداية السباق بدعم حليفه حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الاكثرية المطلوبة لانتخابه الا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يتقاسم معه شعبية الشارع المسيحي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ابرز زعماء الطائفة السنية. وانضم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اخيرا الى مؤيدي انتخابه.

 

- خطاب "واعد"-

 

وقال بيتر سحيم (58 عاما) بحماس من ساحة الشهداء لفرانس برس "اتيت من كندا لاشارك في هذا المهرجان"، مضيفا باللهجة العامية "متل الجنرال ما في".

 

واعرب عن امله بان "يرتاح لبنان وتتحسن الاوضاع الاقتصادية ويجد الشباب فرص عمل اكثر".وقالت ساريتا (15 عاما) "فخر لنا ان ينتخب الجنرال رئيسا ونحن محظوظون لاننا نعيش هذه اللحظات".

وعلى لسان افراد عائلته وكوادر حزبه وكذلك مناصريه، تكررت عبارة "الحلم تحقق". وكان لافتا تأثر بنات عون في البرلمان بعد اعلان فوزه وتصفيقهن فرحا. وغلبت الدموع ابنته شانتال، زوجة باسيل.

 

ووصل عون عند حوالى الساعة الثالثة بعد الظهر (الواحدة ت غ) في موكب رسمي الى القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت. وظهرت ملامح التأثر واضحة على وجهه وقد اغرورقت عيناه بالدموع اثناء القاء الحرس الجمهوري التحية له كرئيس جديد للبلاد.

 

وقال عون خلال خطاب القسم، الذي القاه امام النواب بعد ادائه اليمين الدستورية، ان "لبنان السالك بين الالغام لا يزال في منأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة. ويبقى في طليعة اولوياتنا عدم انتقال اي شرارة اليه". واضاف "من هنا ضرورة ابتعاده عن الصراعات الخارجية".

ويعد حزب الله الذي يقاتل منذ العام 2013 الى جانب النظام السوري، حليف عون الرئيسي منذ العام 2006. ويتهمه خصومه بانه يعرض لبنان المنقسم على خلفية النزاع السوري، للخطر بتورطه في سوريا.

 

وقال عون "علينا معالجة مسألة النزوح السوري عبر تأمين العودة السريعة للنازحين، ساعين الى الا تتحول مخيمات وتجمعات النزوح الى مخيمات امنية". وتابع "لا يمكن ان يقوم حل في سوريا لا يضمن ولا يبدأ بعودة النازحين".

 

وتعهد باطلاق خطة اقتصادية تغير المسار المتدهور حاليا في البلد الصغير ذي الامكانات الهشة الذي يئن تحت وطأة وجود أكثر من مليون لاجىء سوري على أرضه.وراى جعجع ان خطاب القسم "واعد جدا بما يتعلق بالسياسة الخارجية"، في حين وصفه جنبلاط بـ"الممتاز".

 

وفاز عون الاثنين بأكثرية 83 صوتا من اصل 127 حضروا جلسة الانتخاب، مقابل 36 ورقة بيضاء، وسبع اوراق ملغاة، وصوت للنائبة ستريدا جعجع.وبات عون الرئيس الثالث عشر للبنان، بعد مسيرة عسكرية وسياسية حافلة.

 

- ترحيب دولي -

وهنأت دول اجنبية وعربية عون بوصوله الى سدة الرئاسة كان ابرزها اتصالين تلقاهما من نظيريه السوري بشار الاسد والايراني حسن روحاني.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" ان الاسد "تمنى للرئيس عون النجاح فى مهامه الجديدة وأن تشكل خطوة انتخابه مرحلة جديدة فى الحياة السياسية اللبنانية".

واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط انتخاب عون خطوة نحو استعادة "التوازن للحياة السياسية والمؤسسات الدستورية" في لبنان.

كذلك تلقى عون اتصالا من نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند الذي اكد "تصميم فرنسا على مواصلة الوقوف الى جانب لبنان وتقديم الدعم له للحفاظ على استقراره وسلامة اراضيه وامنه وسط الاجواء المأساوية التي تمر بها المنطقة".

واعتبرت وزارة الخارجية الاميركية ان انتخاب عون "يشكل فرصة لاعادة العمل بالمؤسسات الحكومية والعمل على بناء مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا لجميع المواطنين اللبنانيين".وهنأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عون بانتخابه، املا الاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.

 

ورأت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان انتخاب عون "يفتح الطريق امام كافة الاطراف السياسية للانخراط الان في حوار بناء".

ورغم التوافق السياسي حول عون، عبر العديد من اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خيبة املهم وانتشرت تعليقات مع هاشتاغ "الاثنين الاسود".

وكتبت سارة عساف على موقع تويتر "كلمة لنواب ما كان يسمّى ب ١٤ آذار، نحن لم نعطيكم أصواتنا لكي تستخدموها للتصويت لرئيس من ٨ آذار".وغردت ياسمين "مبروك الرئاسة لكم ومبروك الهجرة لنا".

 

 


5 min read

Published

Source: AFP



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now