هذا ما كتبته صحف نيوزكورب مشيرة إلى أن كل ما يحتاج إليه الإرهابي المفترض هو إجازة قيادة، عربة، وغريزة القتل، حتى يقوم بمسح المارة عند معبر المشاة. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة في مدن عدة أن هذا الخيار بات شعبياً لدى الإرهابيين لأنه لا يكلف كثيراً، لا يمكن التصدي له، يترك آثاراً مدمرة وقد يتمكن الفاعلون من الفرار.
لكن صحف نيوز كورب كشفت أن تكنولوجيا جديدة اكتشفها باحثون في جامعة Carnegie Mellon الأسترالية من شأنها وقف العربات فعلياً من اجتياز معابر المشاة لدى وجود مارة عليها. البروفسور لدى هذه الجامعة الكائنة في أدلايد Emil Bolongaita، أكد أن هذه التكنولوجيا ستشهد انفلاشاً في كل أنحاء العالم خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأوضح البروفسور Bolongaita أن الأبحاث على هذه التكنولوجيا بدأت في الأساس بحثاً عن إمكانية وقف العربات والسيارات المسرعة في اللحظات الحاسمة التي تسبق وقوع حادث اصطدام، في محاولة للتخفيف من حوادث الطرق القاتلة. والعمل جارٍ حالياً على تركيب قطعة ألكترونية ذكية في السيارة تجعلها ترفض تلقائياً أي نوع من أنواع الاصطدام، بحيث تشلها كلياً وتوقفها عن الحركة.
ولعل أكثر حوادث الدهس الإرهابية فكتاً كانت عملية دهس المارة بشاحنة في مدينة نيس الفرنسية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي Bastille Day في تموز / يوليو من العام الماضي. وقد أسفر الحادث يومها عن مقتل 86 شخصاً وإصابة 434 بجروح.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
