وكان المهاجم الاندونيسي البالغ ال17 من العمر دخل الى الكنيسة في بلدة ميدان التي كانت مليئة بالمصلين واقترب من الكاهن واصابه بجروح طفيفة بسكين في ذراعه اليسرى. كما حاول تفجير قنبلة قبل ان يسيطر عليه المصلون.واظهر التحقيق ان المعتدي كان شديد الاعجاب بابي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش .
وقال وزير الامن الاندونيسي ويرانتو "ان مضمون الهاتف النقال الذي صادرته السلطات اظهر بان الشاب كان مهووسا بابي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش ".
وعبارة "احب البغدادي" كانت مدونة على حقيبة ظهر الشاب. وتعتبر السلطات الاندونيسية ان الشاب لم يلتحق على الارجح باي شبكة ارهابية.وهجوم الاحد في بلدة ميدان يشكل اعتداء جديدا ضد اقلية دينية في اندونيسيا التي تعد عددا من المسيحيين والهندوس والبوذيين.
