Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

One big organisation for the national security

Reaper

Reaper Drone Source: ABC Australia

- دمج وكالات الأمن والاستخبارات مع دائرة الهجرة وحماية الحدود في جهاز أمني ضخم، والجيش يُدخل في ترسانته العسكرية طائرات تجسس تقصف صواريخ للمرة الأولى.

- لا دوريات مشتركة مع إندونيسيا في بحر جنوب الصين، هذا ما أعلنه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول من جاكارتا، واتفاق للتعاون بين منتدى دول المحيط الهندي.

- تورنبول ينتقد حملة هانسون الجديدة على المسلمين معتبراً أنها تزيد التطرف، والأخيرة تواصل جولتها في غرب أستراليا التي تستعد لانتخابات بعد أيام.

- مدراء عصابة الأربعة يمثلون أمام البرلمان، ويرددون أسطوانة السعي لاستعادة ثقة الزبائن، وأحدهم يحذر الحكومة من تدابير "ترقيعية" لجعل امتلاك منزل في المتناول.

- مكتب الضريبة يخطط لاستهداف المستثمرين في القطاع العقاري ويعمل على التدقيق في مداخيل عمال المطاعم والمقاهي.

- انتحل صفة طبيب لأحد عشر عاماً قبل أن تكتشف السلطات أمره وهو الآن فار ويُعتقد أنه أصبح خارج أستراليا.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تقارير نشرتها صحف فيرفاكس وتفيد بأن الحكومة الفدرالية تدرس دمج كل وكالات الأمن والاستخبارات، بما فيها الشرطة الفدرالية ووحدات الإرهاب في شرطة الولايات، والاستخبارات العامة آزيو، بالإضافة إلى دائرة الهجرة وحماية الحدود، مع بعضها لخلق مؤسسة أمنية ضخمة، على غرار ما فعلت الولايات المتحدة عندما دمجت اثنتين وعشرين وكالة أمنية لإنشاء دائرة الأمن القومي.

AFP
Australian Federal Police Source: AAP

لكنّ عدداً من الخبراء أعربوا عن اعتقادهم بأنه لا لزوم لمثل هذا التدبير، خصوصاً وأن المنظومة الأمنية الحالية أثبتت فعاليتها في إحباط عدد من عمليات الإرهاب الوشيكة. تأتي هذه التقارير فيما أشارت صحيفة دايلي تلغراف إلى توتر بين شرطة نيو ساوث وايلز والشرطة الفدرالية، إثر الكشف عن أن الأخيرة ستدير عمليات مكافحة الإرهاب بالكامل، في ضوء الثغرات الخطيرة التي ظهرت في الطريقة التي تعاملت بها شرطة الولاية مع عملية لنيدت كافيه قبل أكثر من سنتين.

نبقى في ملف الإرهاب، وصلت إلى أستراليا طائرة التجسس الأميركية Reaper التي يعني اسمها "الحاصدة" وهي طائرة تعمل بلا طيار وتقصف الصواريخ، وسط خطة لتزويد الجيش الأسترالي بها. وكان مدنيون قضوا في عمليات لهذه الطائرة في أفغانستان والشرق الأوسط ما أثار جدالاً حول دقتها. وزيرة الدفاع الأسترالية ماريز Payne أكدت أن حكومتها تعمل على تفعيل قدرات الجيش في عمليات رصد الإرهابيين والقضاء عليهم. لكنها أشارت إلى أن أستراليا ستعمل دائماً على التأكد من التزاماتها الدولية والأخلاقية قبل استخدامها.

في عنوان آخر، انتقد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الحملة المتجددة لزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون على المسلمين، متخوفاً من استخدامها في تأجيج الأفكار المتطرفة في أستراليا، والتأثير على برامج الحكومة لحماية الشبيبة من التطرف. وبرامج الحماية من التطرف عادت إلى الأضواء مع الكشف عن أن مدير مدرسة بانشبول للبنين كريس Griffiths الذي طردته دائرة التربية، كان يمنع تطبيق هذا البرنامج في مدرسته. وأمس، أعرب حزب التحرير عن دعمه لـ Griffiths الذي سبق واعتنق الإسلام. ووصف الحزب طرد المدير بالتطور المقلق.

One Nation leader Pauline Hanson
One Nation leader Pauline Hanson Source: AAP

أما بولين هانسون فمنشغلة بانتخابات غرب أستراليا حيث تواصل جولتها على المقاعد في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية. ومن المقرر أن تفتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين السبت المقبل وسط توقعات بأن يتمكن حزب أمة واحدة من الإمساك بميزان القوى في البرلمان.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى جاكارتا للمشاركة في قمة الدول الواقعة عند أطراف المحيط الهندي. دول هذا المنتدى وقّعت اتفاقاً للتعاون في مجال دعم القوانين الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي والنمو بين الدول الأعضاء. وأجرى تورنبول محادثات وصفت بالجيدة مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو لتعزيز التعاون بين بلديهما. لكن ّ تورنبول استبعد قبول عرض من ويدودو للقيام بدوريات إندونيسية أسترالية مشتركة في بحر جنوب الصين.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، تواصل لجنة برلمانية استماعها إلى مدراء المصارف الأربعة الكبرى في جلسات لمساءلتهم حول الشأن المصرفي. واليوم هو دور المدير التنفيذي لمصرف وستباك Brian Hartzer بعدما مثل أمام اللجنة مديرا الـ آي آن زاد Shayne Elliott والكومنولث Ian Narev. وأقر الأخير بأن مصرفه لم يفعل ما فيه الكفاية لاستعادة ثقة الزبائن. وكان لافتاً تحذيرُه السياسيين من اتخاذ تدابير وصفها بالترقيعية لجعل امتلاك منزل في متناول الأستراليين.

Signage of Australia's 'big four' banks
The Gang of Four Source: AAP

يأتي هذا الكلام فيما جدد وزير الخزانة سكوت موريسن تأكيده بأن شراء المنزل الأول سيكون في رأس قائمة أولويات ميزانيته المرتقبة بعد شهرين. وتزامنت هذه التطورات مع إبقاء مصرف الاحتياط الفائدة على حالها وهي 1.5%. في تطور آخر، ذكرت صحيفة الأستراليان أن مكتب الضريبة سيقوم بحملة تدقيق في مداخيل المستثمرين في القطاع العقاري. أما صحيفة سدني مورننغ هيرالد فقد كشفت أن مكتب الضريبة سيستهدف العاملين في سوق التداول النقدي (كاش) خصوصاً المطاعم والمقاهي وصالونات تصفيف الشعر.

محطتنا الأخيرة مع شخص يدعى Shyam Acharya انتحل صفة طبيب وعمل تحت اسم Sarang Chitale في عدد من المستشفيات ولمدة إحدى عشرة سنة قبل أن  تكتشف السلطات أمره. وقد توارى هذا الرجل عن الأنظار ولم يعرف ما إذا تمكن من مغادرة البلاد. والمستشفيات التي عمل فيها هي مانلي، هورنبزي، Wyong وغوسفورد.

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live


5 min read

Published

By Ghassan Nakhoul

Presented by Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

Source: SBS




Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now