كورنيش كان قد استقال من حزب الأحرار بعد سقوط زعامة توني أبت كزعيم للحزب، وهو يقود حملة ضد اقامة مدرسة اسلامية من المقترح ان تبنى مكان مدرسة أطفال غير مستعملة حاليا، هذه الحملة لم تسبب شقاقا في البلدية والمجتمع فحسب بل انها تلقي الضوء على ردود فعل عنيفة ضد السياسة السائدة في أستراليا، وهي تعرض حزب الأحرار الى أخطار عديدة. وهكذا تشكل التوترات حول موضوع الهجرة محور المعركة المستمرة على مقعد بنريث.
Penrith is keeping a traditional Aussie lifestyle
هكذا يراها عضو بلديتها Marcus Cornish الذي يقول ان وظيفته هي تحصين المدينة ضد التغيرات السلبية التي اجتاحت المنطقة في السنوات الأخيرة وردا على سؤال ماذا يقصد بعبارة "المعقل الأخير" قال بجرأة انها المنطقة الأكثر انغلوسكسونية في خارج ماكارثار والى غرب بنريث. ونتيجة هذا ان المواطنين هناك يتميزون بالهدوء والاسترخاء حيث تقل نسبة الجريمة بحسب تعبيره وان الناس ما زالت تمارس لعبة الكريكت في الفناء الخلفي للبيوت. هذا الرجل هو ما يبتغيه حزب أمة واحدة اذ يعرف بانتمائه السابق لحزب الأحرار ومواقفه المعادية للإسلام ولمالكم تورنبول وكان قد تكلف Cornish ما يقارب $175000 من ماله الخاص في حملة فاشلة ضد اقامة مسجدين في المنطقة ولكنه يفتخر أنه كان أول سياسي في البلاد تعهد بوضع كيفية التصويت للتصدي لإنشاء المساجد على البطاقات الانتخابية.

a boy playing backyard cricket Source: AAP
Share
1 min read
Published
Updated
By Jamileh Fakhri
Presented by Hashem El Haddad
Share this with family and friends