محلياً في أستراليا تعهد رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول بالقضاء على الارهاب في أستراليا في الوقت الذي تشهد فيه كانبرا تعزيزات أمنية مشددة حول البرلمان.
وأشار تيرنبول إلى الاعتداء بالهجوم على الديمقراطية والحرية في كل مكان وأضاف إن أستراليا لن تسمح للارهاب بالانتصار
ولإظهار الدعم والتعازي للشعب البريطاني تم إنزال العلم الأسترالي إلى نصفه على السارية الموجودة في قلب مدينة ملبرون، كما وتم إضافة حواجز اسمنتية أمام دار الاوبرا في مدينة سيدني لدواع أمنية.
من جانبه قال زعيم المعارضة بيل شورتين إنه على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر السياسية في أستراليا إلا أن جميع الاطراف تعمل معاً للتصدي للارهاب.
وفي السياق ذاته تم الكشف عن معلومات تظهر أنه تم رفض استقدام 500 لاجئ سوري وعراقي في العام الماضي إلى أستراليا لوجود أسمائهم على لائحة المراقبة لدى الاستخابارات الدولية. كما تبين أن 30 منهم توجد أسمائهم لدى وكالة الاستخابارات الاسترالية ASIO
وعن ذلك يقول وزير الهجرة بيتر داتن إن الحكومة كانت ولا تزال على حق في أخذ الوقت اللازم في التحقق من اللاجئين الذين ستمنحهم حق اللجوء
بدوره قال المدير العام لوكالة الاستخابرات الاسترالية Duncan Lewis إن احتمالية عودة ما يطلق عليهم اسم المحاربين الاجانب إلى البلاد في حال تم اسقاط تنظيم داعش في سوريا والعراق سيعد تحدياً كبيراً امام السلطات المحلية
وبالعودة إلى اعتداء لندن فيبدو أن بعض وجوه السياسة الاسترالية استخدمت الاعتداء كورقة ضغط بشأن ملف المهاجرين حيث أطلقت زعيمة حزب امه واحدة بولين هانوسن مطالباتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحظر المسلمين من الهجرة الى استراليا. وترى هانسون أن حل مشكلة الارهاب هو بحظر هجرة المسلمين.
كما أيد النائب عن كوينزلاند بوب كاتر دعوات هانسون ودعا مجدداً إلى فرض حظر على منح التأشيرات لبعض الدول من الشرق الاوسط وأفريقيا.
