وتتشكل هذه الحالة لدى الاطفال وهي أشبه بالدخول في غيبوبة عند معرفة الاطفال بأمر السلطات بترحيلهم عن البلاد. والافت ان معظم البلاد الاسكندنافية تشهد هذه الظاهرة.
كما وتم تشخيص 60 طفلا يعاني من هذه المتلازمة العام الماضي وتصاحبها اعراضاً مختلفة بما في ذلك قلة الوزن والتوقف عن الحركة والاصابة بالبكم وانسداد الشهية، وكذلك عسر البول وعدم الاستجابة للمؤثرات الجسدية و حتى للألم.
وبعد إجراء فحوصات طبية لعينة من هؤلاء الاطفال تبين أن أدمغتهم سليمة فلا يوجد فيها اي تلف إلا أن الغيبوبة التي يصابون بها هي اللافتة.
وذكرت إحدى الصحف الامريكية تعليقاً على هذه الظاهرة إنه تم ملاحظة حالات مماثلة بين السجناء في معسكرات الاعتقال النازية القرن الماضي.
لذلك بحسب الاطباء فإن التفسير الوحيد لحدوث هذه الظاهرة هي خوف الاطفال من العودة إلى بلدانهم التي فروا منها نتيجة القتل والخوف، ودليل الاطباء على ذلك كان التحسن الملحوظ على صحة الاطفال ذاتهم عندما يتم اخبارهم انهم سيستقرون في السويد.
للاطلاع على التقرير من صحيفة The Independent
