"انها لحظة مميزة جدا ان اتمكن اخيرا من احراز الميدالية الذهبية، انه انجاز مميز للغاية"، هذا ما قاله الديحاني عقب تتويجه بالمركز الاولمبي للرماية في ريو دي جانيرو.
وأوضح الديحاني ان "القدرة الالهية منحتني الارادة للفوز. هذا هو يومي. انتظرت وفي النهاية نلت ما كنت أتمناه"، مشيرا الى ان هذا التتويج يعني الكثير لبلاده.
ولطالما رصد الديحاني الذهبية في الالعاب الاولمبية لكنه ظفر ببرونزيتين فقط، وبالتالي فهو رفع اليوم رصيده الى 3 ميداليات في تاريخ مشاركاته في الالعاب الاولمبية بعد برونزية المسابقة ذاتها في اولمبياد سيدني 2000 ومسابقة الحفرة "تراب" في لندن 2012.
وانضم الديحاني الى الاسترالي راسل مارك واصبح مع الاخير الراميين الوحيدين اللذين يحرزان اكثر من ميدالية اولمبية في الحفرة المزدوجة.
والديحاني هو صاحب الميداليتين الوحيدتين في تاريخ الكويت التي تشارك في ريو تحت الراية الاولمبية بسبب قرار الايقاف المتخذ بحق الرياضة الكويتية منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية، وبالتالي فان ذهبيته لا تحتسب لبلاده.
وانفرد الديحاني بـ"انجاز" انه اول رياضي مستقل تحت العلم الاولمبي يتوج بالذهب بعد ان سبق للرياضيين المستقلين ان احرزوا برونزيتين وفضية وجميعها في الرماية ايضا عام 1992.
وتحدث الديحاني عن الفوز بالذهبية كرياضي مستقل تحت العلم الاولمبي، قائلا: "الانجاز الذي حققته هو لنفسي. كنت افضل لو امنح هذا الانجاز لبلدي، لكننا موقوفون، وبالتالي اعتبره لنفسي وحسب".
وتحدث عن المشاركة على اعلى المستويات وهو في التاسعة والاربعين من عمره قائلا: "الرماية تتطلب الكثير من الخبرة. انا افضل التركيز على الايجابيات عوضا عن السلبيات، وبالتالي ان ارى الخبرة وليس التقدم في العمر".
