هذا ما يكشفه تقرير في صحيفة دايلي تلغراف هذا الصباح، ليس عن بلد أفريقي أو عربي بل عن أكبر المدن الأسترالية، سدني، بحسب دراسة تُظهر أن عدد المنازل التي يطلب سكانها من حكومة نيو ساوث وايلز مساعدتها على تسديد فاتورة الكهرباء بلغ 68400 منزل. وتعمد شركات الكهرباء إلى قطع التيار عن المشتركين الذين لا يسددون فواتيرهم بعد مرور أسابيع على استحقاقها.

حكومة الولاية تقدم عادة قسائم طارئة بقيمة 50 دولاراً لكل عائلة تحتاج إلى مساعدة في تسديد فاتورة الكهرباء. ويطلب كل منزل ما معدله خمس قسائم سنوياً. وقد اضطرت الحكومة إلى رفع الميزانية التي رصدتها لتمويل هذه القسائم إلى مليون و700 ألف دولار لهذه السنة. لكنّ قسائم الحكومة لم تعد تكفي مع ارتفاع أسعار الكهرباء بمعدل يصل إلى 400 دولار في السنة.
نتيجة لهذا الارتفاع والتلكؤ بالدفع، توقعت صحيفة الدايلي تلغراف أن يتم قطع التيار الكهربائي عن أكثر هذا العدد الهائل من العائلات أي أكثر من 68 ألف منزل، في وسط فصل الشتاء.
وكشفت الصحيفة أن أكثر الضواحي استعانة بقسائم الحكومة وتأخراً في دفع فواتير الكهرباء هي كامبلتاون، ثم أوبرن، بلاكتاون، باكستاون، تليها ليفربول، ثم ماونت درويت، فـ باراماتا، وبنرث، كينغزوود وميرلاندز. نسبة كبيرة من سكان هذه الضواحي ينتمون إلى جاليات اثنية أبرزها العربية.
