Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

Syrian Army regain control over areas in Aleppo

A handout picture made available by the official Syrian Arab News Agency (SANA) shows Syrian soldiers in Aleppo's eastern Masaken Hanano area in Aleppo province,

A handout picture made available by the official Syrian Arab News Agency (SANA) shows Syrian soldiers in Aleppo's eastern Masaken Hanano area in Aleppo province Source: AAP

وتأتي سيطرة قوات النظام على عدد من احياء شرقي حلب في اطار هجوم بداته منتصف الشهر الحالي لاستعادة الاحياء الشرقية وتضييق الخناق على مقاتلي الفصائل المعارضة.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان انه بعد سيطرة قوات النظام السوري مساء السبت على حي مساكن هنانو اكبر احياء شرقي حلب، تمكنت الاحد من السيطرة على خمسة احياء اخرى هي جبل بدرو وبعيدين والانذارات والسكن الشباب وعين التل.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان الفصائل المعارضة المسلحة تكون بذلك "قد  فقدت 30% على الاقل من الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرتها".

كما تتواصل المعارك في حي الحيدرية وحي الصاخور الذي في حال سقوطه سيمكن قوات النظام من قطع شرقي حلب الى قسمين شمالي وجنوبي.

واوضح عبد الرحمن ان التقدم السريع ياتي "نتيجة خطة عسكرية اتبعها النظام في هجومه وتقضي بفتح جبهات عدة في وقت واحد، بهدف اضعاف مقاتلي الفصائل وتشتيت قواهم".

وتزامنا مع تقدم قوات النظام، تمكن المقاتلون الاكراد الاحد وفق المرصد من "السيطرة على جزء من حي بستان الباشا، كان تحت سيطرة الفصائل المعارضة، وحي الهلك التحتاني" وهما منطقتان مجاورتان لحي الشيخ مقصود ذات الغالبية الكردية.

وبحسب عبد الرحمن، "استغل المقاتلون الاكراد المعارك التي تخوضها الفصائل للتقدم من الشيخ مقصود والسيطرة على هاتين المنطقتين".

 

- فرار السكان نحو غرب حلب-

وقال "منذ الليل فر نحو 1700 مدني باتجاه الاحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حين ان 2500 اخرين لجأوا الى حي الشيخ مقصود الواقع تحت سيطرة الاكراد".

وبحسب المرصد، "نقلت قوات النظام الفارين ليلا الى مناطق سيطرتها شمال مدينة حلب وتحديدا الشيخ نجار، قبل ان يصل قسم منهم صباح الاحد الى الاحياء الغربية في المدينة".

وهي المرة الاولى، بحسب المرصد، ينزح هذا العدد من السكان من شرق حلب منذ العام 2012، حين انقسمت المدينة بين احياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وغربية تحت سيطرة قوات النظام.

وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد فيديو تظهر عشرات المدنيين معظمهم من النساء والاطفال لدى وصولهم الى مساكن هنانو حيث كانت حافلات خضراء بانتظارهم لنقلهم.

وتظهر في احد المشاهد امرأة تجر عربة طفل وقربها ثلاثة اطفال فيما يحمل نساء ورجال حقائب واكياس سوداء، ويمكن سماع دوي الاشتباكات من منطقة مجاورة.

واستأنفت قوات النظام في 15 تشرين الثاني/نوفمبر حملة عسكرية عنيفة ضد الاحياء الشرقية، تخللها هجوم ميداني على اكثر من جبهة وغارات كثيفة على مناطق الاشتباك والاحياء السكنية.

وتتهم قوات النظام الفصائل المعارضة بمنع المدنيين من الخروج من الاحياء الشرقية لاستخدامهم كـ"دروع بشرية".

ويعيش اكثر من 250 الف شخص محاصرين في الاحياء الشرقية. وكانت اخر قافلة مساعدات دخلت شرق المدينة في تموز/يوليو. وحذر الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الاحد الماضي في دمشق من "كارثة انسانية" في شرق حلب مع استمرار التصعيد العسكري.

 

- "الركوع او التجويع" -

اعتبر ياسر اليوسف، عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين زنكي، احد ابرز الفصائل المقاتلة في حلب، في تصريحات لفرانس برس، ان نزوح المدنيين من شرق حلب "امر طبيعي جداً بعد حملة القصف الجوي والاجتياح البري وتدمير منازلهم وحرمانهم من كل مقومات الحياة في احيائهم ومناطقهم".

ويأتي خروج المدنيين بعد اسبوع عنيف من المعارك في حي مساكن هنانو، قبل استعادة قوات النظام السيطرة عليه وعلى الاحياء الاخرى.

واتهم اليوسف "النظام والروس والايرانيين بأنهم قرروا ابادة الثورة في ثاني اكبر مدن سوريا عبر اتباع سياسة +الارض المحروقة+ مستفيدين من العجز الدولي الناجم عن التعطيل الاميركي".

واضاف "على مرأى ومسمع الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، يتم تطبيق سياسة التجويع او الركوع من دون اي التزام بمواثيق حفظ السلم والامن الدولي".

 

- فصل الاحياء الشرقية -

وتعمل الفصائل في حي الصاخور حاليا وفق اليوسف على "تعزيز نقاط الدفاع عن المدينة والاهالي"، لكنه اشار الى ان "الطيران يدمر كل شيء بشكل منهجي" محذرا من انه "اذا لم يتم حظره، فسيدمر الطيران ما تبقى من مدينة حلب، حيا تلو اخر".

وقال مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية بسام ابو عبدالله لفرانس برس ان "العمل العسكري في مساكن هنانو اعتمد على قوات خاصة وكان متقنا اذ بدأ من المنطقة الاقل كثافة سكانية وعلى اكثر من محور، بحيث لم يكن لدى الجماعات المسلحة القدرة على التصدي وساهم بانهيار خطوطها الدفاعية".

ومنذ بدء الهجوم قبل 13 يوما، احصى المرصد مقتل 225 مدنيا بينهم 27 طفلا جراء القصف والغارات على شرق حلب، فيما قتل 27 مدنيا بينهم 11 طفلا في غرب المدينة جراء قذائف الفصائل.


4 min read

Published

Source: AFP



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now