Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

The Harbour Bridge celebrates 85th birthday

على مر السنين تم وصف جسر الهاربور في قلب مدينة سيدني بعدة أوصاف منها الغريب ومنها الطريف فمثلاً تم وصفه وتشبيه ب"علاقة المعاطف"

The Sydney Harbour Bridge is seen from Observatory Hill Park, Sydney, Monday, Dec. 29, 2014. Around 1.6 million people are expected to line Sydney Harbour on New Year's Eve to view the fireworks. (AAP Image/Joel Carrett) NO ARCHIVING

The Sydney Harbour Bridge is seen from Observatory Hill Park, Sydney. Source: AAP

ومنهم من وصفه ب "سنفونية الحديد" ووصف أيضاً بالقوس الملاصق للسماء ومنهم من وصفه ب "ظهر الحوت".

أما على المستوى الرسمي فأطلقت عليه المكلة الأم عند إنشاءه بأنه إحدى عجائب الزمان.

وبغض النظر عن التسميات المتعددة التي أطلقت على الجسر إلا أنه بلا منازع من أبرز المعالم الأسترالية والتي اشتهر على مستوى العالم منذ بناءه منذ ٨٥ عاماً.

 

-       لمحة تاريخية عن الجسر –

قام بعملية بناء الجسر حوالي ١٤٠٠ عامل بناء والذين كان أجر الواحد فيهم لا يتجاوز ٤ جنيهات استرلينية في الأسبوع وذلك تحديداً خلال فترة الازمات الاقتصادية التي مر بها العالم وسميت بفترة Great Depression

 

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة إلا أن الجسر أعال أكثر من ٢٠٠ عائلة بسبب عمليات البناء في الوقت الذي كانت تعاني فيه الالاف العائلات الأخرى.

 

أما بالنسبة لظروف العمل فلم تكن بالسهلة حيث لم تتوفر المرافق الضرورية لخدمة العمال.

 

وتم افتتاح الجسر رسمياً في ١٩ أذار مارس لعام ١٩٣٢ أما عمليات البناء فبدأت عام ١٩٢٣ ما يعني أن الافتتاح جاء بعد أكثر من عقد.

 

-       فكرة الجسر –

من ضمن احتفالات مدينة سيدني بذكرى مرور ٨٥ عاماً على بناء الجسر فإن المكتبة الوطنية في نيوساوث ويلز أصدرت عدة مقاطع صوتية وصل عددها إلى ١٣ ألف مقطعاً يروي كل منها تفاصيل بناء الجسر.

ويروي أحد العاملين في المكتبة قصة اختيار الجسر ويقول "لقد أخذت النقاشات الدائرة حول بناء الجسر وشكله أكثر من ١٠٠ عام وكان الجدل الدائر حول بناء جسر أم نفق؟"

أما صاحب الفكرة لبناء وسيلة عبور فوق الماء فتعود للمهندس المعماري Francis  Greenway عام ١٨١٥  والذي كان يعمل في دائرة حكومية في ولاية نيوساوث

 

وعندما بالفعل تم الاتفاق على بناء الجسر لم تكن ظروف السلامة والأمان في العمل كما هي الان ما أدى إلى وفاة ١٤ شخصاً خلال البناء.

 

كما وتم رصد بعض العمال يتنقلون من جهة إلى أخرى عبر تسلق الجبس او استخدام سلالم خطرة.

 

بإمكانكم الاطلاع على المزيد من المعلومات والصور على موقع المكتبة الوطنية في ولاية نيوساوث ويلز


2 min read

Published

Updated

Presented by Diala AlAzzeh



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now