ومنهم من وصفه ب "سنفونية الحديد" ووصف أيضاً بالقوس الملاصق للسماء ومنهم من وصفه ب "ظهر الحوت".
أما على المستوى الرسمي فأطلقت عليه المكلة الأم عند إنشاءه بأنه إحدى عجائب الزمان.
وبغض النظر عن التسميات المتعددة التي أطلقت على الجسر إلا أنه بلا منازع من أبرز المعالم الأسترالية والتي اشتهر على مستوى العالم منذ بناءه منذ ٨٥ عاماً.
- لمحة تاريخية عن الجسر –
قام بعملية بناء الجسر حوالي ١٤٠٠ عامل بناء والذين كان أجر الواحد فيهم لا يتجاوز ٤ جنيهات استرلينية في الأسبوع وذلك تحديداً خلال فترة الازمات الاقتصادية التي مر بها العالم وسميت بفترة Great Depression
وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة إلا أن الجسر أعال أكثر من ٢٠٠ عائلة بسبب عمليات البناء في الوقت الذي كانت تعاني فيه الالاف العائلات الأخرى.
أما بالنسبة لظروف العمل فلم تكن بالسهلة حيث لم تتوفر المرافق الضرورية لخدمة العمال.
وتم افتتاح الجسر رسمياً في ١٩ أذار مارس لعام ١٩٣٢ أما عمليات البناء فبدأت عام ١٩٢٣ ما يعني أن الافتتاح جاء بعد أكثر من عقد.
- فكرة الجسر –
من ضمن احتفالات مدينة سيدني بذكرى مرور ٨٥ عاماً على بناء الجسر فإن المكتبة الوطنية في نيوساوث ويلز أصدرت عدة مقاطع صوتية وصل عددها إلى ١٣ ألف مقطعاً يروي كل منها تفاصيل بناء الجسر.
ويروي أحد العاملين في المكتبة قصة اختيار الجسر ويقول "لقد أخذت النقاشات الدائرة حول بناء الجسر وشكله أكثر من ١٠٠ عام وكان الجدل الدائر حول بناء جسر أم نفق؟"
أما صاحب الفكرة لبناء وسيلة عبور فوق الماء فتعود للمهندس المعماري Francis Greenway عام ١٨١٥ والذي كان يعمل في دائرة حكومية في ولاية نيوساوث
وعندما بالفعل تم الاتفاق على بناء الجسر لم تكن ظروف السلامة والأمان في العمل كما هي الان ما أدى إلى وفاة ١٤ شخصاً خلال البناء.
كما وتم رصد بعض العمال يتنقلون من جهة إلى أخرى عبر تسلق الجبس او استخدام سلالم خطرة.
بإمكانكم الاطلاع على المزيد من المعلومات والصور على موقع المكتبة الوطنية في ولاية نيوساوث ويلز
