- القرار اتُخذ وقضي الأمر: ترامب يخطط لتدمير البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وأستراليا وُضعت في الأجواء، مع حلفاء أميركا الآخرين.
- جولي بيشوب: المطلوب بديل للأسد، وعلى روسيا وإيران سحب دعمهما للرئيس السوري!
- تورنبول وبيشوب يدينان الاعتداءات على المسيحيين في مصر وتفجير الكنيستيْن، والأبرشية القبطية في سدني تعلن يومَ عيد القيامة الأحد المقبل، يوماً لتقديم التعازي.
- المهمة ليست تجارية بل أمنية! رئيسُ الوزراء يوقّع مع نظيره الهندي اتفاقات للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن المطارات، ولا يرى في الأفق القريب اتفاقاً لإطلاق حرية التجارة.
- أين الأرانب في قبعة موريسن لحل أزمة السكن! المسألة الأساس: المساس بالمديونية السلبية ممنوع! وأبوت يجدد مطالبته باستخدام جزء من الادخار التقاعدي لتسديد الدفعة الأولى من ثمن المنزل.
- خلاف داخل حزب الأحرار بسبب عزم الحكومة على إلغاء برنامج أبوت العمل لقاء معاش التقاعد، والمحافظون يهددون برد قوي.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تقارير نشرتها صحف نيوز كورب هذا الصباح ومفادها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتخذ قراراً بتدمير البرنامج النووي لكوريا الشمالية عسكرياً، وأنه أطلع حلفاءه في المنطقة، بمن فيهم أستراليا، على هذا القرار. وبحسب هذه التقارير، ستقوم البحرية الأميركية باعتراض صاروخ باليستي عابر للقارات، من المتوقع أن تُجري كوريا الشمالية اختباراً عليه في وقت قريب. ومن شأن هذا الصاروخ أن يحمل رأساً نووياً ويصل مداه إلى أستراليا والولايات المتحدة.

وهناك حالياً شبه أسطول أميركي متوجّه نحو كوريا الشمالية، في عداده مدمرات وبوارج وحاملة الطائرات كارل فنسن. وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أعربت عن تأييدها للتشدد الأميركي إزاء كوريا الشمالية. أما الصين، فلم يُعرف موقفها حتى الآن، علماً أنها تقرأ بتأنٍ إصدار ترامب أوامره إلى بحريته لإطلاق نحو ستين صاروخاً على مطار عسكري سوري، وذلك أثناء عشائه مع نظيره الصيني زي جينبنغ في واشنطن الأسبوع الماضي، ما يعني أن الرجل لا يعير أهمية لأحد، إذا كان يريد تنفيذ أمر ما.
وفيما يحمل وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسن الملف السوري الساخن معه إلى موسكو هذا الأسبوع، طالبت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب كلاً من روسيا وإيران بسحب دعمهما للرئيس السوري بشار الأسد، معتبرة أن دوره انتهى بعد استخدامه أسلحة كيميائية ضد مدنيين، وأن المطلوبَ الآن إيجادُ بديل له. نبقى في هذا الملف حيث برزت تغريدات للأكاديمي في جامعة سدني تيم أندرسن رأى فيها أن دنالد ترامب إرهابي مغرور وأنه الرأس المدبّر للإرهاب، نافياً استخدام الأسد الغاز ضد شعبه، واصفاً هذه الاتهامات بعملية تمويه (false flag).

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى تداعيات ملف خارجي آخر على الساحة الأسترالية حيث دان رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الاعتداء الجديد على المسيحيين في مصر والذي تمثّل بتفجير كنيستيْن للأقباط في طنطا والاسكندرية خلال الاحتفال بأحد الشعانين، ما أسفر عن مقتل 44 شخصاً وإصابة أكثر من 120 بجروح. من جهتها، وصفت وزيرة الخارجية جولي بيشوب داعش بالتنظيم البربري الذي لا يحترم أي دين ولا الإنسانية. في هذه الأثناء، أعلن الأنبا دانيال، أسقف سدني وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، في حديث مع إذاعتنا، يوم عيد القيامة الأحد المقبل، يوماً لتقديم التعزية بالضحايا.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، خيّب وزير الخزانة سكوت موريسن آمال الأستراليين عندما لم يكشف عن تفاصيل خطته لحل أزمة السكن، بل ركز بشكل خاص، في كلمة له في ملبورن أمس، على رفضه المساس بالمديونية السلبية للجم السوق العقاري. وكانت صحف نيوز كورب توقعت أن يعلن موريسن عن توظيف الادخار التقاعدي في شكل ما في عملية امتلاك منزل، وتقديم حسومات ضريبية للأشخاص الذي يبعيون منازلهم ويشترون مساكن أصغر بعد بلوغهم سن التقاعد، وتخصيص المزيد من الأراضي لبناء مساكن جديدة, ورفع عدد المساكن الحكومية لضبط سوق الإيجارات. لكنّ موريسن لم يذكر شيئاً من هذا القبيل، فهل يخطط لإعلان تفاصيل خطته لجعل المسكن في متناول الجميع إلى تاريخ إعلان ميزانيته المرتقبة أمام البرلمان بعد أقل من شهر؟

صحف نيوز كورب تحدثت عن خلاف داخل الائتلاف الحاكم حتّم عدم المساس بالمديونية السلبية خصوصاً أن جناح اليمين في حزب الأحرار لا يوافق على أي تغيير من هذا النوع. وكان لافتاً كلام موريسن في هذا الصدد والذي رأى أن المديونية السلبية جزء أساسي من بنية السوق العقاري، وأيّ مساس بها سيكون بمثابة اللعب بالنار. من جهته، تساءل رئيس الوزراء السابق توني أبوت لماذا لا يُسمح للأستراليين باستخدام جزء من إدخاراتهم التقاعدية لتسديد الدفعة الأولى من ثمن المنزل. وسبق أن رفض رئيس الوزراء مالكوم تورنبول هذا الاقتراح، واصفاً إياه بالسيء جداً.
وطالما نتحدث عن أبوت، رجّحت صحف فيرفاكس أن يلغي وزير الخزانة سكوت موريسن برنامج حكومة أبوت الهادف إلى توظيف العاطلين عن العمل عبر ما يُعرف بالعمل لقاء معاش البطالة work-for-the-dole. برأي حكومة تورنبول، هذا البرنامج فشل ولم يعط النتائج المرجوة.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، يواصل رئيس الوزراء مالكوم تورنبول زيارته إلى الهند والتي تأخذ طابعاً أمنياً على رغم أن هدفها الأساسي هو البحث في سبل تحريك المفاوضات بشأن إطلاق حرية التجارة بين البلدين. تورنبول أعلن أن هذا الاتفاق لا يزال بحاجة إلى سنوات قبل أن يبصر النور. ووقّع تورنبول مع نظيره الهندي ناريندرا مودي في نيو دلهي أمس، اتفاقات للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن المطارات. واليوم، يشارك تورنبول في نقاش حول سبل تعزيز التعاون بين أستراليا والهند في السياسة الخارجية.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
