وقالت القناة انه في اعقاب عملية تفتيش واسعة النطاق نجحت الشرطة في العثور على المشتبه به الذي كان في شقة في حي ايسينيورت مع ابنه البالغ من العمر اربع سنوات.
وكان المهاجم نجح في الفرار بعد ان قتل 27 اجنبيا و12 تركيا في ملهى رينا بعد ساعة وربع من بدء العام الجديد.
واثر الاعتداء جردت اجهزة الامن التركية حملة بحث واسعة لاعتقاله لا سيما وان معلوماتها الاستخبارية اكدت انه لم يغادر اسطنبول.
وبحسب "تي ار تي" فان اعتقال تم خلال عملية نفذتها الشرطة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات التركية "ام آي تي".
من ناحيتها نشرت وكالة دوغان للانباء صورة للموقوف بدا فيها وجهه وقميصه مدميين وعلى عينه اليمنى كدمة وقد امسك به شرطي.
ولم تعرف في الحال هوية الموقوف او جنسيته.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو اكد انه تم التعرف الى المهاجم بدون ان يذكر اسمه او جنسيته، بينما صرح نائب رئيس الوزراء لوسائل اعلام ان المهاجم من اصل اويغوري على الارجح.
واثر اعتقاله افادت وكالة انباء الاناضول الرسمية ان المعتقل يدعى عبد القدير ماشاريبوف، في حين قالت وكالة دوغان للانباء ان اسمه الحركي هو ابو محمد الخراساني، في معلومات سبق وان نشرت في 8 الجاري من دون ان يؤكدها اي مصدر رسمي.
وبحسب "تي ار تي" فان الموقوف كان يقيم في شقة يستأجرها رجل قرغيزي تم اعتقاله ايضا، في حين افادت الاناضول ان اربعة اشخاص آخرين بينهم ثلاث نساء جرى توقيفهم خلال العملية الامنية المشتركة التي نفذت لاعتقاله.
وبحسب وسائل اعلام تركية فان منفذ الاعتداء هو جهادي اوزبكي ينتمي الى تنظيم الدولة الاسلامية.
وكانت صحيفة "حرييت" نقلت عن اجهزة الاستخبارات ومكافحة الارهاب في اسطنبول ان المهاجم اوزبكي يبلغ 34 عاما وينتمي الى خلية لتنظيم الدولة الاسلامية في اسيا الوسطى. واضافت ان اسمه الحركي هو "ابو محمد الخراساني"، في معلومات لم يؤكدها اي مصدر رسمي.
وشنت اوزبكستان حملة قمع ضد التيار الاسلامي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عهد رئيسها اسلام كريموف الذي توفي العام 2016.
ويعتقد ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية القادمين من اسيا الوسطى من دول مثل قرغيزستان واوزبكستان وكذلك من داغستان والشيشان في روسيا لعبوا دورا رئيسيا في الاعتداء الانتحاري والهجوم بالاسلحة على مطار اتاتورك في اسطنبول في حزيران/يونيو.
