الامتحان المثير للجدل والذي يجب على المهاجر أو اللاجئ إجراؤه بنجاح للحصول على الجنسية وُضع تحت المجهر الدولي مع تخوف المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من افتقار آلية الامتحان إلى الانصاف. وقد حذرت المفوضية من أن المستوى الجيد للغة الانكليزية المطلوب للنجاح في امتحان الجنسية قد يتسبب بفترات انتظار طويلة للمهاجرين واللاجئين قبل أن يصبحوا أستراليين. مدة الانتظار هذه قد تصل إلى 15 سنة.
هذا التحذير جاء ضمن تقرير رفعته المفوضية العليا للاجئين إلى مجلس الشيوخ الأسترالي الذي فتح باب الكتابة إليه حول امتحان الجنسية للتحقيق في حيثياته، خصوصاً أن المعارضة العمالية ترفض تأييده. وتلقى مجلس الشيوخ نحو 500 مداخلة ورسالة وتقرير من هيئات ومنظمات محلية ودولية ومن أشخاص ناشطين في مجال الهجرة واللجوء.
وقد شددت المفوضية في تقريرها على تداعيات قوانين الجنسية على اللاجئين بشكل خاص، لأن هذه الفئة غالباً ما تضطر إلى ترك أوطانها من دون تخطيط مسبق ومن دون التحسب للمهارات المطلوبة في البلد الجديد. وأشارت المفوضية إلى أن تشديد امتحان اللغة الانكليزية ليس ضرورياً لمساعدة اللاجئين على الاندماج في المجتمع الأسترالي.
كذلك، أعربت المفوضية العليا للاجئين عن اعتراضها على رفع فترة المكوث في أستراليا للمهاجرين واللاجئين قبل تمكنهم من إجراء امتحان الجنسية من سنة واحدة إلى أربع سنوات بموجب القوانين الجديدة، معتبرة أن مثل هذا التدبير يضر باللاجئين بشكل خاص ويعيق تأقلمهم مع ظروف الحياة في بلدهم الجديد.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
Share
