Arielle التي تشعر بالأسى تجاه الحروب جمعت مبلغ أربعين دولار حين باعت العابها القديمة لتشتري دراجة هوائية لفتاة تعيش في الخارج ولا تستطيع الذهاب الى المدرسة، تقول والدتها ان القيام بعمل ما للمساعدة خفف من خوف الابنة من الحروب.
وأريال ليست وحدها ، يظهر التقرير الذي قامت به منظمة World Vision العالمية ان الخوف الأعظم عند الأطفال هو على المحافظة على أمنهم . يرى 35 بالمئة من الأطفال ان الحروب والإرهاب تهدد سلامتهم وأمنهم ،وتعلو هذه النسبة عند الأطفال السوريين لتصل الى 45 بالمئة من جراء خوفهم من الانفجارات والقنابل.
ومن بعده في المرتبة الثانية و بنسبة تتراوح ما بين 22 و 24 بالمئة يخاف الأطفال من احتمال فقدان أحد أحبائهم، ومن ثم هناك الخوف من الفشل.
يقول المدير التنفيذي لمنظمة الWorld vision ان الأطفال والأولاد يستمعون الأخبار ويمتصون المعلومات ولا يمكن السيطرة أو اسكات وسائل الإعلام الإجتماعية.
فيما تعتبر والدة Arielle ان معرفة ما يجري في العالم مهمة وهي تسمح لإبنتها بسماع مقتطفات من الأخبار بالرغم من قساوتها لتعتاد ابنتها على فكرة ان العالم ليس كاملا فتعرف ان تكون شاكرة على ما هي عليه وان تشعر مع الذين هم أقل حظا ويعيشون في حالات تعيسة.
