الآن ولأول مرة ، أصدرت منظمة الصحة العالمية World Health Organisation نصائح تشير إلى أن اتباع أسلوب حياة صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخر وهي تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، وعدم التدخين ، وتجنب تعاطي الكحول على نحو ضار ، والمحافظة على وزن معتدل أو صحي ، وتناول نظام غذائي صحي ، والحفاظ على مستويات سليمة لضغط دم ، والكوليسترول والسكر في الدم.
الخرف ليس مرضًا محددًا، ولكن العبارة تدل على مجموعة من الأعراض التي تسببها اضطرابات مختلفة قد تصيب الدماغ.
هذا المرض أو هذه الحالة تؤثر على التفكير والسلوك والقدرة على أداء المهام اليومية – كما تؤثر على الحياة الاجتماعية و العملية للمصاب.
منظمة الصحة العالمية أصدرت حديثا، مبادئ توجيهية جديدة توصي بطرق عملية للحد من خطر التدهور الذهني و الخرف والجدير بالذكر إن تكلفة الخرف هائلة جدا على جميع الصعد.
للإضاءة أكثر على هذه النصائح التوجيهية للوقاية قدر الامكان والحد من هذا المرض وتفادي عواقبه وعوارضه يسعدني أن استضيف دكتور أنطوان باريش الذي قال ان الخرف متعلق بشكل ما مع التقدم في العمر ولكن هناك أنواع أخرى مثل الAlzheimer التي قد تصيب الأشخاص في عمر أصغر أي في الأربعينيات والخمسينات والستينات, واتفق الدكتور باريش مع ما خلصت اليه الدارسة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية ومع النصائح القائمة على أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والقلاع عن التدخين يساعدون في تفادي المرض ويعتبرون بمثابة سبل للوقاية. وفي هذا السبيل ذكر الدكتور باريش الأجداد الذين عمروا كثيرا وكانوا يتمتعون بصحة جسدية وذهنية جيدة جدا ما مرجعه الحركة البدنية والعمل في الحقل والغذاء النباتي الصحي حيث قل تناول اللحوم آنذاك.
اما عن السبب الذي يضع الخرف على راس قائمة مسببات الوفاة قال الدكتور باريش ان السبب يعود الى ان الأستراليين باتوا يعمرون أطول من ذي قبل، فقد ادت العلاجات المتاحة والتوعية بمختلف الحالات المرضية الى اطالة عمر المسنين وبالتالي مع تقدمهم بالعمر يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالخرف. أضاف الى ذلك ان الحوادث التي يتعرض لها المصابون بالخرف مثل الحوادث المرورية أو حوادث الوقوع والصدم والتعرض لشتى الأخطار هو ما يجعل الخرف في طليعة القائمة بالضافة الى تدهور الحالة النفسية عندما يضطر المصاب الى الانتقال الى دور العناية.




