ما هو أسبوع NAIDOC؟
يقام أسبوع NAIDOC كل عام بين يومي الأحد الأول والثاني من شهر يوليو/تموز.
يخصص هذا الأسبوع للاحتفال بتاريخ وثقافة وإنجازات السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس وهو مهم بشكل خاص لمجتمعات السكان الأصليين في جميع أنحاء البلاد.
هذا العام، تقام الاحتفالات في الفترة ما بين 5 و12 يوليو/تموز.
يشمل أسبوع NAIDOC احتفالات وتكريم شخصيات، ومعرفة المزيد عن اللحظات التاريخية والأفراد البارزين منذ عام 1877 حتى يومنا هذا، من الذين ساهموا بالدفع نحو التغيير في مجتمعات السكان الأصليين وسكان جزر توريس.
وتقر أستاذة القانون في جامعة نيو ساوث ويلز ميغان ديفيس أن "التغيير أمر صعب" .
"لدينا الكثير من الناشطين ممن يقومون بهذا المجهود بشكل يومي".
ويؤكد وارن روبرتس، مؤسس شركة :Yarn Australia"يجب علينا القيام بذلك معاً، يتعلق الأمر بتكاتفنا جميعًا والدفاع عما هو حق للأمم الأولى وللجميع".
"يتعلق الأمر بمواصلة الكفاح من أجل التغيير المنهجي، والسعي لحماية بيئية وثقافية وتراثية مناسبة، وتغيير دستوري وعملية شاملة لقول الحقيقة، والعمل لإبرام معاهدات والدعوة لوقف العنصرية".
كيفية المشاركة
يعد أسبوع NAIDOC حدثًا مهمًا لشعوب الأمم الأولى وهو مناسبة تجتمع فيها العائلات والمجتمعات للتعرف على قصص النجاح والاحتفال بثقافتهم وطريقتهم في التأثير.
لكنها أيضاً فرصة للتعلم والمشاركة في مجموعة من الأنشطة لدعم مجتمعات السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس.
تقام الفعاليات في جميع أنحاء البلاد وغالباً ما تشمل عروضاً موسيقية وفنية وورش عمل ثقافية وأنشطة للأطفال.
وقال روبرتس إن هناك الكثير من الفرص للمشاركة في أحداث هذا الأسبوع.
"ما أشجع جميع الأستراليين على القيام به هو الاتصال بالحكومات والمجالس المحلية والاستعلام عن نشاطات NAIDOC المحلية الخاصة بكم، وأن تتفضلوا بزيارتنا".
"إذا كنتم ترغبون في التطوع، اتصلوا بالمنظمين للمشاركة ليس فقط بحضور الحدث بل المساعدة في تنظيمNAIDOC في منطقتكم المحلية".
تاريخ NAIDOC
أسبوع NAIDOC تعبير عن الاحتجاج وقد تم إطلاقه للاعتراف بالنضال المستمر للسكان الأصليين وتسليط الضوء على الحاجة للتغيير المنهجي.
في عام 1938، خرج المتظاهرون في مسيرة بسيدني عُرفت باسم "يوم الحداد".
بين عامي 1940 و1955، كان يتجمع المتظاهرون سنويًا للاحتفال بهذا اليوم، وهو يوم الأحد الذي يسبق يوم أستراليا. وعُرف هذا اليوم باسم "يوم السكان الأصليين"
بعد ذلك، تغيّر تاريخ الاحتفال ليصبح يوم الأحد الأول من شهر يوليو/تموز وتحوّل خلال العقود التالية إلى أكثر من مجرد يوم احتجاج وأصبح احتفالاً يمتد لأسبوع كامل بثقافة السكان الأصليين.
