Coming Up Sun 12:00 AM  AEDT
Coming Up Live in 
Live
BBC Arabic radio

المضربون عن الطعام في مراكز وزارة الهجرة: "تعب وإرهاق.. بس الحرية أغلى من كل شيء"

Detainees in Villawood detention center in Sydney are on hunger strike. 08/April/2020. Source: Supplied

المحتجزون في مراكز اعتقال وزارة الهجرة الأسترالية يستمرون في إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي.

دخل المحتجزون في مراكز اعتقال وزارة الهجرة الأسترالية في اليوم الثاني لإضرابهم عن الطعام، مطالبين الوزارة بتحسين سبل مكافحة العدوى في المراكز، وبالإفراج عنهم خوفا من إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

ويشارك في الإضراب ما يقارب من مئتي محتجز في مركز فيلاوود في سيدني طبقا لرواية عيسى أندراوس أحد المشاركين في الإضراب، بينما يشارك محتجز واحد على الأقل في بريزبن.

Issa Andrews
One of the participants in Hunger Strike in Villawood Issa Andrews, laying in bed saying he suffers from: "Dizzy, tired and afraid"

بعدما امتنع عن الطعام لليوم الثالث على التوالي يقول أندراوس إنه يعاني الآن من تبعات التوقف عن الأكل ويقول: "أشرب فقط ماء وقهوة، وأشعر بأني دايخ وتعبان وفي وجع مستمر."

وعلى الرغم من هذه الأعراض إلا أن الإحساس بالخوف من العدوى أقوى طبقا لما يرويه: "الشعور في هذا الوقت ليس له مثيل من كل النواحي، تعب ويأس وإرهاق وزعل، وخوف، ورعب مما قد يحدث هنا."

ويقول أندراوس إن الإضراب عن الطعام ليس بالأمر السهل، لكنه يستدرك: "بس الحرية أغلى من كل شي على الأرض، والموت أحسن، صعب كتير (الحياة) في داخل الحجز، لا أستطيع أن أصف لك وللناس مدى الصعوبة."

ويطالب المحتجزون برعاية صحية لائقة في المراكز والتمكن من زيارة الطبيب بسهولة، كما يطالبون بفحص المحتجزين الجدد للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا، وإمدادهم بالصابون والمنظفات، والبت في طلبات الهجرة المقدمة للوزارة خاصة من قبل كبار السن.

ويتواجد أكثر من 1440 شخصاً في مراكز الاعتقال التابعة لوزارة الهجرة، طبقا لإحصائية نشرها مجلس اللاجئين الأسترالي نهاية العام الماضي.

وبالتواصل مع وزارة الأمن الداخلي المسؤولة عن حقيبة الهجرة، لم تجب الوزارة على الإسئلة المتعلقة بالإضراب على الطعام خلال أكثر من محاولة للتواصل معها أثناء اليومين الماضيين، لكن الوزارة قالت إنها قامت بالتركيز على نظافة الأماكن التي يتجمع فيها المحتجزين، وإنها وضعت خططاً لمكافحة العدوى قيد التنفيذ.

كما قالت الوزارة قالت لأس بي أس عربي 24 إن حارساً في مركز احتجاز في بريزبان أُصيب بعدوى فيروس كورونا: "لكنه لم يعمل خلال نحو إسبوعين من تاريخ إصابته في مركز الاحتجاز." طبقا لتصريح الوزارة.

ولم يتسن لأس بي أس عربي 24 التأكد من الأيام التي عمل فيها الحارس قبل أو أثناء إصابته من مصدر مستقل أو من خلال شركة الأمن الخاص الذي يعمل بها.