نشأ حزب العمال بداية عن الحركة النقابية المعروفة بTrade Union Movement قبل الاتحاد وهي ما زالت تؤثر بشكل كبير على شخصيات وسياسات الحزب.
في مواجهة الركود الاقتصاديeconomic depression في عام 1890، قرر العمال في كوينزلاند أنهم بحاجة إلى حزب سياسي ليمثلهم.
وبحلول عام 1899، شكل حزب العمال أول حكومة له في كوينزلاند، وفاز بمقاعد في أول برلمان وطني بعد الاتحاد في عام 1901.
في عام 1904، أصبح Chris Watson أول رئيس لحزب العمال يقود حكومة أقلية، قبل ان يصبح الحزب أول من يفوز بأغلبية في كلّ من مجلسي البرلمان في انتخابات عام 1910.
وربما يكون Gough Whitlam رئيس الوزراء العمالي الأكثر شهرة، وهو يحظى باحترام مؤيدي برنامجه الإصلاحي، والمعروف بسبب إقالته من قبل الحاكم العام آنذاك Sir John Kerr في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1975، بعد أن قامت المعارضة بقيادة رئيس حزب الأحرار مالكولم فريزر، بحظر مشاريع قوانين الميزانية في مجلس الشيوخ.
وقام بعدها السير جون بتعيين السيد فريزر، رئيس وزراء مؤقت، ما أدى الى خسارة كبيرة للعمال في الانتخابات التي تبعت.
بوب هوك، الرئيس السابق لمجلس نقابات العمال الأسترالي Council of Trade Unions، ترأس حزب العمال لأطول فترة زمنية من 1983 إلى 1991.
وادخلت حكومة هوك، الذي كان معروفا بشغفه للبيرة الأسترالية، إصلاحات عديدة لتحرير الاقتصاد الأسترالي، بما في ذلك تعويم الدولار وكان ذلك خلال فترة الركود الاقتصادي، حين وصلت نسبة البطالة إلى أعلى مستوياتها بعد الكساد العظيم Great Depressionكما يفضل البعض ذكر الفوز الذي حققته أستراليا، في سباق كأس أمريكا لليخوت في عهده. America's Cup yacht race
وحين تحدى أمين الخزانة بول كيتنغ زعامة هوك، فقد الأخير الزعامة مدعيا أنه كان حصل على وعد بالوظيفة العليا في اتفاقية بين الاثنين قبل عامين.
وعاد التنافس على القيادة مرة أخرى بعد فترة وجيزة من وصول كيفن رود إلى السلطة بأغلبية جيدة في عام 2007.
والمعروف عن رود بدئه بالتحرك والعمل سريعا اذ أصدر اعتذارا وطنيا للجيل السليب أي لأطفال السكان الأصليين الذين تم بعادهم قسراً عن عائلاتهم بموجب سياسات حكومية كانت قائمة حينها.
وشابت سنوات رئاسة رود تحديات قيادية حادة، استقال جراءها كيفن رود عن رئاسة حزب العمال وعن رئاسة الوزراء في حزيران/ يونيو 2010 بعد أن أوحت اليه نائبه جوليا جيلارد انها ستتحدى زعامته.
تولت جيلارد منصب رئاسة الوزراء بعد رود واصبحت أول امرأة تشغل منصب رئاسة وزراء أستراليا بعد أن كانت أيضًا أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس وزراء أستراليا.
خلال فترة رئاستها، واجهت السيدة جيلارد معارضة مستمرة من داخل حزبها (من السيد رود ومؤيديه)، ومن خارج الحزب ايضا أي من زعيم حزب الأحرار آنذاك توني أبوت.
بدوره تحدى السيد رود السيدة جيلارد على الزعامة دون ان يفوز بها في شباط فبراير 2012، وعلى الرغم من التوتر المستمر والنزاع على الزعامة، لم يعلن عن ترشحه حين دعت جيلارد إلى انتخابات اخرى في مارس 2013.
لكنه نجح في تحدٍ آخر، جرى في حزيران/ يونيو من نفس العام، واستعاد زعامة حزب العمال ومنصب رئيس الوزراء لفترة قصيرة اذ خسر الحزب في الانتخابات التي جرت في أيلول / سبتمبر.
وأتى بعد ذلك رئيس حزب العمال بيل شورت ليلعب دورا رئيسيا في ازالة الصراعات الداخلية، وساهم في تحويل الدعم من Rudd إلى ناحية Guillard، ما ساعدها على المحافظة على رئاسة الوزراء العمالية، لكنه عاد لاحقًا ليقف خلف Rudd، في تحد القيادة قبل انتخابات 2013.
فاز السيد شورتن بزعامة حزب العمال، بعد خسارة حزب العمال في انتخابات 2013 وما زال يشغل هذا المنصب منذ ذلك الحين، وتوصف فترة زعامته بالاستقرار للمعارضة و بالعمل على استعدادية الحزب للانتخابات لهذا العام.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
