قام الباحثون في جامعة سيدني بتحليل جرائم الكراهية المسجلة في وثائق الشرطة في نيو ساوث ويلز.
ووجدت الدراسة التي اعدتها استاذة علم الجرائم Gail Mason بان 81% من جرائم الكراهية المسجلة لدى الشرطة الاسترالية كان الدافع فيها ديني وعرقي .
وكان ضحايا اكثر الجرائم المسجلة هم الاسيويون بنسبة 28% ومن ثم الهنود والباكستانيون بنسبة 20% فيما سجلت جرائم الكراهية ضد المسلمين 70% فيما تم تسجيل 14% من جرائم الكراهية ضد اليهود.
وسجلت جرائم الكراهية في ولاية نيو ساوث ويلز ميلا الى ان يكون الدافع في 70% منها دينيا او عرقيا.
وتضمنت الجرائم التي تم تسجيلها التهجم بالضرب والاساءة اللفظية والاضرار بالممتلكات والتحرش بشكل شخصي او من على الانترنيت.
المدير التنفيذي بالانابة لاتحاد مجالس الجاليات الاثنية في استراليا محمد الخفاجي قال بان النتائج رغم انها مقلقة الا انها لم تكن مفاجئة.
الا ان الدراسة اوصت بالعمل بشكل اكبر لتشجيع الابلاغ عن جرائم الكراهية في حين وجدت الدراسة التزاما لدى الشرطة في مكافحتها.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
