قال الباحث البارز في علم السكان، بوب بيريل، إنه يتعيّن على الجامعات الأسترالية فرض متطلبات أكثر صرامة على صعيد اللغة الانجليزية وكذلك المتطلبات المالية على الطلاب الأجانب لتخفيف ما وصفه بـ "العبء" الجاثم على البنى التحتية للمدن الكبرى، بدلاً من "العبث" بالسقف السنوي المحدد للمهاجرين.
ووفق تقرير بيريل الجديد فإن معدل تدفق الطلاب الأجانب فاق الفئات الأخرى من الواصلين حديثاً إلى البلاد من عمال مهرة ولاجئين.
جدير بالذكر أن حكومة الائتلاف برئاسة سكوت موريسون، كانت قررت خفض العدد الإجمالي للمهاجرين إلى البلاد من 190 ألف إلى 160 ألف ولكن دكتور بيريل يقول أن هذا الإجراء لن يكون ذو تأثير كبير لأن أعداد الطلاب الأجانب لا تخضع لهذا المعيار.
وجدت الدراسة التفصيلية الصادرة عن المعهد الأسترالي لبحوث السكان والذي يرأسه بيريل، أن الطلاب الأجانب يمثلون الآن 44 في المئة من اجمالي المهاجرين الى أستراليا.
ولدى تحليل الأرقام الصادرة عن المكتب الأسترالي للإحصاء، تبين وفق للقائمين على التقرير أن الطلاب الأجانب شكلوا أكبر مصدر للنمو السكاني في كل من سيدني وملبورن ، وبالتالي ساهموا بشكل أساسي في أزمة الازدحام في هذه المدن.
التوصيات التي وردت في التقرير كثيرة، أهمها يقع على عاتق الجامعات من خلال تصعيب شروط الدخول سواء اللغوية أو الأكاديمية. وأشار بيريل إلى اعتقاده بأن مستوى التعليم العالي في البلاد بات في انخفاض بسبب تنافس الجامعات الكبرى على استقطاب الطلاب والتركيز على الجانب المادي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية
