كشفت صحيفة The Age عن حادثة اعتداء عنصري على اساس الدين كانت ضحيتها سيدة محجبة وطفلها، حيث قامت امرأة تبلغ من العمر تسعة وثلاثين عاماً بكيل الشتائم بحق امرأة مسلمة وطفلها واعتدت عليها جسدياً فما كان من امرأة أخرى شهدت على الواقعة إلا أن تدخلت للدفاع عن الضحية ومساعدتها على صد الهجوم بانتظار وصول أفراد الشرطة.
وتدعى المرأة التي تدخلت لمد يد المساعدة فهيمة آدان وتبلغ من العمر عشرين عاماً وقامت بقص مجريات الحادثة عبر صفحتها على الفيسبوك قائلة أن المعتدية حاولت نزع حجابها. ووجهت فهيمة اللوم لأفراد الشرطة في فكتوريا معتبرة أنهم لم يتدخلوا في الوقت المناسب لحل الإشكال واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وذكرت آدان أن ركاب القطار لم يتدخلوا لمساعدة المرأة أو طفلها ولكنها قررت التدخل بعدما خرجت الأمور عن السيطرة وبدأت المعتدية تصف المرأة بالإرهابية وتقول "أنا أكره الإسلام".
وعبرت فهيمة عن مخاوف السلامة التي باتت تراودها عند خروجها من المنزل قائلة "انتظرت وصول الشرطة لأكثر من ساعة ونصف وليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لهجمات من هذا النوع".