Coming Up Thu 3:00 AM  AEDT
Coming Up Live in 
Live
BBC Arabic radio

إدانة زوجين بتصدير آلاف من علب حليب الأطفال المسروقة إلى الصين

police busts a stolen baby formula's operation in Sydney Source: NSW Police

امرأة كانت تجمع علب الحليب من أستراليا لبيعها بأسعار مضاعفة في الصين

جمعت امرأة من سيدني مئات الآلاف من الدولارات كأرباح من تصدير علب حليب الأطفال إلى الصين، بعد سرقتها على نطاق واسع من المتاجر الأسترالية. لي كي البالغة من العمر 50 عاما اشترت علب حليب الأطفال من شبكة واسعة من اللصوص الذين استهدفوا المتاجر في سيدني وسنترال كوست ونيوكاسل، حيث كانوا يخفون العلب تحت سجادة في عربات التسوق.

كي التي تعيش في كارلينغفورد منذ ان انتقلت إلى أستراليا قادمة من الصين عام 2001، قامت بشراء علب مسحوق حليب الأطفال من فرق كانت تقوم بسرقته من أرفف المتاجر، ثم تبيعه في الأسواق الصينية بأسعار مرتفعة.


 النقاط الرئيسية

  • المرأة كانت تحصل على علب حليب الأطفال من شبكة من لصوص المتاجر
  • لم تتمكن السلطات من إثبات معرفتها أن هذه العلب كانت مسروقة
  • الطلب على حليب الأطفال في الصين ارتفع بعد فضيحة تلوث علب الحليب المحلية

    وقال أحد اللصوص للشرطة إنه كان يسرق بين 50 إلى 100 علبة من مسحوق حليب الأطفال يوميا وكان يحصل من كي على 4000 دولار في الأسبوع نظير البضائع. وكانت عملية التبادل تحدث عادة في أماكن عامة مثل مراكز التسوق ومحلات يانينغز وأماكن انتظار السيارات.

    بدأت الشرطة مراقبة العملية غير القانونية منذ فبراير شباط عام 2018، حيث قامت بمراقبة وتسجيل أنشطة العصابة ثم تحركت للقبض عليهم في أغسطس آب 2018.

    والآن بعد أن أقرت كي وزوجها البالغ من العمر 53 عاما بالذنب بتهمة حيازة والتعامل مع مواد تم الحصول عليها بشكل إجرامي، يمكن نشر تفاصيل القضية. ومن المقرر أن يصدر الحكم على كي وزوجها في محكمة باراماتا الشهر المقبل. 

وكان الادعاء قد وجه تهم إدارة شبكة إجرامية للمرأة، إلا أنه قرر لاحقا إسقاط التهمة لعدم قدرته على إثبات أن كي كانت تعرف أن تلك المواد كانت مسروقة.

وقالت الشرطة إنها نجحت في الوصول إلى 10 أشخاص كانوا يقمون بسرقة علب مسحوق حليب الأطفال في الفترة من نوفمبر تشرين الأول عام 2017 وحتى أغسطس آب عام 2018.

وكانت كي تقابلهم في أماكن مختلفة منها حارة ضيقة خلف المحل الذي تمتلكه في بانكستون سيتي بلازا تحت اسم One Stop Nature بالإضافة إلى أماكن انتظار السيارات ومحطات القطار. وسجلت الشرطة محادثات هاتفية بين كي والموردين، تظهر في أحدها كي وهي تغير مكان اللقاء من متجر باننيغز إلى مركز تسوق محكمة كارلينغفورد بسبب "أن هناك أشخاص كثر، وهذا المكان أكثر أمنا من باننيغز."

وعند مداهمة الشرطة لمنزل عائلة كي في أغسطس آب من عام 2018 وجدت 215 ألف دولار نقدا داخل المنزل وأكثر من 4000 علبة من مسحوق حليب الأطفال في منزل زوجة ابنها.

وقالت وثائق المحكمة إن الادعاء العام لا يمكنه إثبات أن الأموال التي تم مصادرتها أثناء مداهمة المنزل، جاءت عن طريق بيع حليب الأطفال. ولكن الوثائق قالت إنه بين نوفمبر تشرين الأول 2017 وأغسطس آب 2018، نقلت كي 394,000 دولار إلى حسابات باسم زوجها، كان "جزء منها من متحصلات بيع مسحوق حليب الأطفال المسروق."

وكانت تشتري العلب بمبالغ تتراوح من 16 دولار إلى 25 دولار على حسب النوع والبائع، وكانت أحيانا تطلب من اللصوص الحصول على نوع معين من حليب الأطفال.

  •  

السعر الرسمي للعلبة الواحدة في أستراليا 30 دولارا لكنها تُباع في الصين بأكثر من 80 دولارا.

وارتفع الطلب على حليب الأطفال الأسترالي في الصين بعد فضيحة تلوث حليب الأطفال محلي الصنع في 2008، والتي أسفرت عن مقتل ستة أطفال رضع ودخول 54,000 رضيع إلى المستشفى.

ووضعت المتاجر الأسترالية حدا أقصى لعدد العلب التي يمكن لزبون واحد شرائها لمواجهة ظاهرة الشراء والتكديس من أجل البيع في الخارج.