قالت محكمة سوانسي كراون في المملكة المتحدة عند استجوابها للشقيقين: "إن والديهما ربياهما في منزل بلا "حدود جنسية وبثقافة السرية والكذب".
واستمعت المحكمة إلى كيف بدأت الطفلة تشكو في ساعات الصباح الباكر بآلام مبرحة في معدتها قبل أن تلد طفلاً من شقيقها الأكبر .
النقاط الرئيسية:
- أجرت الشرطة تحقيقاً مع شقيقها المراهق بعد الولادة، واعترف بأنه مارس الجنس مع أخته ذات مرة.
- اعترف الفتى والفتاة بعيشهما في عائلة مفككة أخلاقيًا وقال المحامي إن "الأطفال نتاج تربيتهما".
- قالت الفتاة للمحكمة إنها تتمنى أن تعيش حياة طبيعية كأي فتاة في عمرها وأن يعيش طفلها حياة أفضل.
وفي تفاصيل هذه الحادثة المروعة، علمت محكمة سوانسي كراون في المملكة المتحدة أن الشقيقين تربيا مع والديهما في بيئة عائلية ب"حدود جنسية غير واضحة" ومليئة بثقافة "السرية والأكاذيب".
وقالت المدعي العام جورجينا باكلي:" إن الممرضة القابلة في المستشفى سألت الطفلة عما إذا كانت قد مارست الجنس من قبل، وقالت الفتاة إنها لا تعرف، وفقًا لتقارير ويلز أونلاين".
ثم سألت الفتاة البالغة من العمر حينها 11 عامًا إن كانت قد وافقت على الجماع فقالت الفتاة:" إنها تعتقد ذلك، لكنها لم تكن متأكدة".

وقالت المدعي العام:" إنه لم يتضح ما إذا كانت الفتاة قد أدركت أنها حامل".
وكانت المحكمة قد علمت أن الطفلة أخبرت القابلة أنها لا تعلم، لكن القابلة قالت:" إنها سمعتها تخبر آخرين في المستشفى أنها تعرف".
وبعد عملية الولادة، أجرت الشرطة تحقيقاً مع شقيقها، الذي اعترف بأنه مارس الجنس مع أخته ذات مرة.
وقال للضباط إنهما كانا يلهوان و"يتصارعان" في الطابق السفلي بينما كان والداهما في الخارج، وصعدا إلى الطابق العلوي للاستمرار في اللعب على السرير إلى أن وصل بهما الحال إلى ممارسة الجنس.
وفي استجواب المحكمة، توصلت إلى عدم وجود ما يشير إلى أي إكراه أو تهديد ساهم في الحادث.
يأتي ذلك فيما أقر أخوها البالغ من العمر16عاماً وأصبح والد الطفل حديث الولادة بالذنب بتهمتي الاغتصاب والممارسة الجنسية مع فتاة قاصر.
وقالت الفتاة التي تبلغ الآن 12 عامًا بأسى:" إنها تتمنى أن تعيش حياة طبيعية كأي فتاة في عمرها وأن يعيش طفلها حياة أفضل".
وقالت أمام المحكمة:" إنها لا تريد العودة إلى منزل والديها".
التنشئة الصعبة والتفكك الأسري
أرجعت المحكمة أسباب هذا الحادث إلى "الظروف العائلية غير السليمة والتفكك الأسري" التي نشأ فيها هذان الشقيقان.
قال دين بولنج، محامي المراهق المتهم "إنه من الواضح أنهما تعرضا "للإهمال في تربية عائلية غير سليمة وربما مسيئة"، حيث تخلى الوالدان عن مسؤولية تنشئة ولديهما بشكل سليم ".
وأضاف المحامي إن الصبي:" كان يشاهد مواد إباحية في المنزل بشكل روتيني منذ أن كان في العاشرة من عمره"، وبالتالي: " ستصبح أفعال وأخلاق الأطفال نتاج هذه البيئة التي تربوا عليها".
فيما أصدر القاضي قرار مراقبة الفتى المراهق وأمر إحالته لمركز إصلاح وخضوعه للمراقبة والأشغال. على اعتبار أنه مدعى عليه بارتكاب جريمة جنسية مسجلاً لمدة 30 شهرًا.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
