جردت الحكومة مزيدا من الأستراليين من الجنسية بسبب تورطهم في أنشطة مرتبطة بتنظيم داعش. وجردت الحكومة ثلاثة من مزدوجي الجنسية، في وقت ما زالت تفحص فيه الحكومة ملفات العالقين في الشرق الأوسط.
وبذلك ترفع الحكومة عدد الأشخاص الذين تم تجريدهم من الجنسية إلى 17 شخصا منذ عام 2015.
الأسترالية من أصول تركية زهرة دومان كانت من بين الذين تم تجريدهم من الجنسية. دومان تركت منزل أهلها في ملبورن عام 2014 وهي في عمر التاسعة عشر للذهاب إلى مناطق سيطرة داعش.
دومان فرت لتتزوج من محمود عبد اللطيف أحد مقاتلي داعش وأنجبت طفلين هناك. الآن دومان عالقة في مخيم الهول ولكن بعد القرار الأخير لا يبدو أن هناك أمل في عودتها إلى بلدها.

وقال وزير الأمن الداخلي بيتر داتون إن الحكومة لن تتراجع عن تلك القرارات. وقال داتون "ما نعرفه عن بعض هؤلاء النساء أبعد ما يكون عن أنهن تم جرهم إلى هناك من قبل أزواجهن أو أحبائهن، لقد ذهبوا هناك بإرادتهن ويعتنقن تلك الأفكار بنفس درجة تشدد الإرهابيين الذكور الذين رأوهم في سوريا والعراق."
وأضاف داتون "هؤلاء الأشخاص في تقديري، ليس كلهم ولكن البعض، لديهم القدرة والإمكانية على العودة إلى هنا والقيام بحادثة قتل جماعي."
وقالت صحيفة الAustralian إن مزدوج الجنسية نبيل القدميري هو واحد ممن أبلغتهم السلطات بتجريده من الجنسية. القدميري الذي يحمل الجنسية المغربية، تزوج من Kirsty Rosse-Emile عام 2013 ثم سافر بصحبتها إلى سوريا عام 2014، حيث أنجبا هناك طفلين.

الآن القدميري محتجز لدى القوات الكردية في شمال سوريا مع قرابة 12 أسترالي آخرين بعد أن قًبض عليه في مارس آذار الماضي. ورفعت الحكومة الأسترالية عدد أوامر الضبط بحق الأستراليين المتهمين بارتكاب أعمال إرهابية خارج البلاد لتصل إلى 42 أمر.
وتعتقد السلطات أن 80 أستراليا ما زالوا في الشرق الأوسط، منهم 66 من النساء والأطفال في مخيم الهول والباقي موزعين بين السجون الكردية والعراقية.
