ما زال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين بعد الحرائق الهائلة التي يشهدها شمالي ولاية نيو ساوث ويلز، حيث ما زالت الشرطة غير قادرة على الوصول إلى ساحة الحريق نفسها.
وقال القائم بأعمال مفوض الشرطة دين سميث إن طبيعة تلك الحرائق التي تغطي مساحات شاسعة في الهلال الريفي المحيط ببلدة Rappville جعل من الصعب على السلطات الوصول لأساس الحريق، وبالتالي ما زال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين.

وقال سميث في مؤتمر صحفي في مدينة سيدني "في الوقت الراهن نحن غير قادرين على تأكيد أي أرقام." وأضاف "لدينا عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وليس لدينا أي فكرة عن الأماكن المحتملة الموجودين فيها حاليا."
وقال "نحن بالتأكيد نعمل عن قرب مع كل مواردنا للتأكد من أن الجميع موجود وبخير."
والتهمت النيران البلدة التي يسكنها نحو 250 شخصا عصر الثلاثاء، وينظر المحققين في إمكانية أن تكون الحرائق قد أُشعلت عن عمد. وقالت خدمات الإطفاء في ريف نيو ساوث ويلز إن النيران بدأت في منطقة باسبيس فلات.

وقال المتحدث باسم خدمات الإطفاء "محققونا قالوا إن هناك شئ مشبوه فيما حدث في تلك المنطقة." وأكد "من المحتمل أن تكون قد أُشعلت عن عمد."
وقال وزير خدمات الطوارئ في الولاية ديفيد إليوت إن أي شخص يعرض حياة الناس للخطر سيقع تحت طائلة القانون بلا رحمة. وقال الوزير "هذا عمل نذل حقا، لأنك تضع مجتمعك في خطر.
وقال رئيسة الولاية غلاديس بريجيكليان إنها شعرت بالذعر عندما سمعت أن الحرائق قد تكون مدبرة. وقالت بريجيكليان أثناء وجودها في المقر الرئيسي لخدمات إطفاء الريف "أنا مذعورة ومصدومة أن أي شخص فكر أن هذه فكرة جيدة أن يشعل تلك الحرائق، أتمنى ألا يكون هذا ما حدث."
وكانت الحرائق الخارجة عن السيطرة قد دمرت نحو 30 منزلا في شمال ولاية نيو ساوث ويلز. منطقة باسبي فلات جنوبي كاسينو كانت واحد من منطقتين ما زالت الطوارئ فيها معلنة بحلول مساء الثلاثاء.
وقالت خدمات الإطفاء في ريف نيو ساوث ويلز إن قرية Rappville التي يقطنها 250 شخصا، شهدت تدمير عدد من المنازل عندما اجتاحت الحرائق البلدة.ودمر حريق آخر في لونج جالي رود في منطقة درايك أكثر من 72 ألف هكتارا بحلول يوم الثلاثاء
. وعلى الرغم من توقعات الحرارة المنخفضة خلال منتصف الأسبوع الجاري إلا أن استمرار الجفاف سيحول دون زوال خطر الحرائق في المنطقة.
