دمرت الحرائق الخارجة عن السيطرة نحو 30 منزلا في شمال ولاية نيو ساوث ويلز. منطقة باسبي فلات جنوبي كاسينو كانت واحد من منطقتين معلنة فيها الطوارئ بحلول مساء الثلاثاء.
وقالت خدمات الإطفاء في ريف نيو ساوث ويلز إن قرية Rappville التي يقطنها 250 شخصا، شهدت تدمير عدد من المنازل عندما اجتاحت الحرائق البلدة.
وقال داني سميث أحد سكان القرية "خسرت الحظائر اللعينة، المنزل، خسرت كل شئ." وأضاف "ربما نكون قد أنقذنا المنزل الثاني، لكن كل شئ عدا ذلك انتهى."
جون دانكن البالغ من العمر 83 عاما خسر منزله أيضا في الحرائق. ابنته كارول وضعت حملة تمويل جماعية على الإنترنت لمساعدة أبيها على موقعGoFundMe وقالت "خسر كل شئ ما عدا الملابس التي كان يرتديها."
دانكن قالت إن والدها كان قد ترك كانبرا عام 2004 بعد الحرائق المدمرة التي شهدتها المدينة آنذاك "ولا يرغب في المرور بنفس التجربة مرة أخرى."

وفي كاسينو تم انشاء مركز إخلاء في كلية ساينت ماري الكاثوليكية لاستقبال الذين أُجبروا على الفرار من حرائق باسبي فلات.
وقال المتحدث باسم خدمات إطفاء ريف الولاية غريغ آلان إن رجال الإطفاء لا يتوقعوا أن يحصلوا على هدنة حتى يوم الأربعاء مع استمرار الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة التي تلف مناطق اشتعال الحرائق.

ودمر حريق آخر في لونج جالي رود في منطقة درايك أكثر من 72 ألف هكتارا بحلول يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من توقعات الحرارة المنخفضة خلال منتصف الأسبوع الجاري إلا أن استمرار الجفاف سيحول دون زوال خطر الحرائق في المنطقة.
لآخر الأخبار حول حرائق الغابات في المنطقة زوروا موقع خدمات إطفاء ريف نيو ساوث ويلز.
