للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
حذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط من أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال "معقدة"، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، في ظل التوترات الراهنة.
ودعت الوزارة الأميركيين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والانتباه لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية أو حدوث اضطرابات في السفر.
كما حثت الأميركيين المسافرين من المنطقة وإليها على متابعة التحديثات المتعلقة بعمليات المطارات وشركات الطيران.
وأضافت الخارجية الأميركية أن إيران وجماعات مدعومة منها قد تستهدف مصالح أميركية في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وموطنيها حول العالم، بما في ذلك شركات ومؤسسات أميركية.
وكانت الحكومة الأسترالية حذرت عبر منصة Smartraveller في 12 آب ، اغسطس المسافرين من استمرار الاضطرابات الواسعة الناجمة عن الصراع العسكري في الشرق الأوسط، بما يشمل إلغاء الرحلات أو تقليصها وإغلاق المجالات الجوية أو تغيير مسارات الطائرات من دون إنذار مسبق. ودعت الأستراليين الموجودين في المنطقة والراغبين في المغادرة إلى القيام بذلك ما دامت الرحلات التجارية متاحة، إذا كان الوصول إلى المطار آمناً
ومددت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA)تحذيراتها المتعلقة بأجواء المنطقة حتى 30 أيلول/سبتمبر 2026.
وتشمل التحذيرات النشطة المجالات الجوية لإيران والعراق ولبنان والأردن، إضافة إلى الخليج وخليج عُمان
وتوصي الوكالة شركات الطيران بتجنب المجال الجوي فوق مياه الخليج ضمن مناطق معلومات الطيران التابعة للبحرين والكويت وقطر والإمارات، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة وعمليات الاعتراض وتساقط الحطام. وتسمح برحلات الوصول والمغادرة الضرورية عند تطبيق إجراءات مناسبة للحد من المخاطر.
كما تُبقي الوكالة قيوداً مشددة على التحليق عبر أجواء إيران والعراق ولبنان، مع استثناء محدود للرحلات المتجهة إلى بيروت أو المغادرة منها عبر مسارات بحرية. أما الأردن، فجرى تخفيف مستوى التحذير بشأنه مع استمرار الدعوة إلى الحذر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
