زعيم المعارضة الجديد يضع الهجرة في صدارة أولوياته

جدّد زعيم المعارضة الأسترالية الجديد أنغوس تايلور تعهده باتباع نهج أكثر تشدداً في ملف الهجرة، متوعداً بخفض أعداد المهاجرين والتركيز على ما وصفه بـ"حماية القيم الأسترالية".

ANGUS TAYLOR PRESSER

Newly elected Opposition leader Angus Taylor has said his party's first priority is restoring the "standard of living" in Australia. Source: AAP / MICK TSIKAS/AAPIMAGE

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

في تصريحات إعلامية، قال تايلور إن "المعايير كانت منخفضة للغاية، والأعداد كانت مرتفعة للغاية"، مضيفاً أن البلاد "لم تُغلق الباب بوضوح أمام من يرفضون أسلوب حياتنا ولا يؤمنون بقيمنا الأساسية".

لكن تايلور لم يقدّم تفاصيل واضحة بشأن الآليات التي سيعتمدها التحالف المعارض لتنفيذ وعوده بـ"تنقية" النظام من الأشخاص الذين يعتبر أنهم يرفضون القيم الأسترالية.

قيادة جديدة ورسائل سريعة

وكان تايلور قد أطاح بسوزان لي في تصويت داخلي للحزب الليبرالي، حاصداً 34 صوتاً مقابل 17 صوتاً، منهياً قيادتها بعد تسعة أشهر فقط.

ومنذ تولّيه المنصب، سارع إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة للحزب المحافظ، الذي يخسر أصواتاً لصالح حزب "أمة واحدة" المناهض للهجرة.

إلى جانب تعهداته بخفض الضرائب، ومعالجة أزمة القدرة على تحمّل تكاليف السكن، وإبعاد ما وصفه بـ"الأيديولوجيا الخضراء" عن سياسات الطاقة، ركّز تايلور ونائبته السيناتورة جين هيوم بشكل واضح على ملف الهجرة.

وقال إن معدلات الهجرة المرتفعة تضغط على سوق الإسكان والبنية التحتية، ملمّحاً إلى إمكانية توسيع دور أجهزة الاستخبارات في تقييم طلبات الإقامة.

وأضاف أن من المهم التأكد مما إذا كان المتقدمون "أظهروا في الماضي رفضاً لأسلوب حياتنا، أو يرغبون في جلب الكراهية والعنف من أماكن أخرى".

تحديات داخلية وانتخابية

رغم ضخّ دماء جديدة في القيادة، يواجه الحزب الليبرالي تحديات معقدة، بحسب محلل استطلاعات الرأي كوس ساماراس.

وأوضح ساماراس أن الحزب لا يزال يعاني من تراجع الدعم في معظم الشرائح الانتخابية، بما في ذلك بعض ناخبي "جيل إكس" والناخبين اليمينيين الذين بدأوا بالابتعاد عن الحزب التقليدي يمين الوسط.

وفي الوقت نفسه، يواجه الحزب صعوبة في استعادة ثقة الناخبين التقدميين والنساء، ما يضع تايلور أمام معادلة سياسية دقيقة.

وقال ساماراس إن تايلور "لا يستطيع أن يكون محافظاً متشدداً في قضايا معينة، ثم يتوقع إقناع الناخبين التقدميين في ملبورن وسيدني"، محذرًا من احتمال وقوعه في المأزق ذاته الذي واجهته سوزان لي.

استقالة بارزة بعد إقصاء أول امرأة قادت الحزب

وفي تطور لافت، أعلنت شارلوت مورتلوك، مؤسسة "شبكة هيلما" النسائية داخل الحزب الليبرالي، استقالتها من المنظمة ومن الحزب، بعد يومين فقط من إقصاء أول امرأة تتولى قيادته.

وكانت مورتلوك قد أسست الشبكة عام 2021 بهدف تعزيز تمثيل النساء داخل الحزب، وعملت على مقترح لاعتماد حصص جندرية، قبل أن يتم إسقاط الفكرة مؤخرًا من فرع نيو ساوث ويلز.

وقالت في بيان مقتضب إنها قررت البحث عن "طرق أخرى لدعم النساء وأستراليا"، معلنة تخليها عن عضويتها الحزبية.

اختبار مبكر في دائرة فارير

من جهتها، كشفت سوزان لي أنها ستقضي الأسابيع المقبلة في دائرتها الانتخابية الإقليمية "فارِر" في نيو ساوث ويلز، قبل أن تستقيل من البرلمان.

وسيتطلب ذلك إجراء انتخابات فرعية لاختيار نائب جديد، في اختبار مبكر لقيادة تايلور.

وسيكون عليه إثبات قدرته على صدّ تحديات المستقلين وحزب "أمة واحدة"، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يتقدم على التحالف في بعض المؤشرات.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

تقديم: George Gharam

المصدر: AAP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now