للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جاءت تصريحات ألبانيزي خلال كلمة ألقاها في مؤتمر حزب العمال في ولاية نيو ساوث ويلز بمدينة أورنج، في أول تعليق علني له على الإطاحة بزعيمة الحزب الليبرالي السابقة سوزان لي في تصويت داخلي طال انتظاره.
استعارة تعود إلى عام 1989
استلهم ألبانيزي عبارته من هجوم شهير أطلقه رئيس الوزراء الأسبق بول كيتينغ عام 1989، حين تساءل ساخراً عمّا إذا كان "السوفليه يرتفع مرتين"، تعليقاً على محاولة الليبرالي أندرو بيكوك استعادة زعامة الحزب آنذاك.
وبإعادة توظيف الاستعارة، وجّه ألبانيزي رسالته إلى تايلور مشككاً في قدرته على إعادة إحياء شعبية الحزب الليبرالي.
34 صوتاً تُنهي قيادة أول امرأة للحزب
فاز أنغوس تايلور بزعامة الحزب الليبرالي بعد حصوله على 34 صوتاً مقابل 17 صوتاً لمنافسته، في اقتراع داخلي أنهى قيادة سوزان لي بعد تسعة أشهر فقط من توليها المنصب، لتصبح أول امرأة تقود الحزب.
كما عُيّنت السيناتورة جين هيوم نائبةً لزعيم المعارضة في التشكيلة الجديدة.
هجوم عمالي وتصعيد إعلامي
ألبانيزي اعتبر أن تايلور وهيوم أضرا بحزبهما من خلال معارضتهما تخفيضات الضرائب، وإجراءات تخفيف أعباء المعيشة، وسياسات الطاقة المتجددة.
من المذهل أنهم أمضوا ثمانية أشهر في التخطيط لإيصال شخصين إلى القيادة كانا، أكثر من أي شخص آخر، مسؤولين عن إبعاد الحزب الليبرالي عن الناخبين الأستراليينرئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي
وبعد دقائق من إعلان نتيجة التصويت، أطلقت الحكومة الفيدرالية إعلانات إلكترونية تنتقد سجل تايلور كوزير سابق ووزير ظل للخزانة.
وزير الحكومة الفيدرالية موراي وات قال إن تغيير القيادة لن يغيّر الكثير بالنسبة للتحالف المعارض، معتبراً أن الحزب الليبرالي فقد تواصله مع الغالبية العظمى من الأستراليين.
من جهته، وصف أمين الخزانة جيم تشالمرز سجل تايلور الاقتصادي بأنه فوضوي، مؤكدًا أنه يفتقر إلى المصداقية في إدارة الاقتصاد.
تايلور: الأولوية لاستعادة مستوى المعيشة
في المقابل، تعهّد أنغوس تايلور، بعد فوزه بالقيادة، بأن تكون أولويته استعادة مستوى المعيشة في أستراليا، معتبراً أن هذا المستوى انهار في ظل حكومة عمالية فاسدة.
وقال إن الحكومة لا تعرف كيف تدير الاقتصاد، وإن الأستراليين يصبحون أكثر فقراً، ومستوى معيشتهم يتراجع ليس فقط بشكل مطلق، بل مقارنةً بالدول النظيرة حول العالم.
بدوره، أعرب زعيم الحزب الوطني ديفيد ليتلبرود عن دعمه لتايلور، مؤكداً أنه القائد الذي تحتاجه أستراليا لمواجهة إنفاق حزب العمال وأيديولوجيته، وأنه قادر على منح الأمل للأستراليين الطامحين ولمن يكافحون لدخول سوق الإسكان.
في المقابل، أعلنت سوزان لي أنها ستستقيل من البرلمان خلال الأسابيع المقبلة بعد خسارتها الزعامة، ما سيؤدي إلى إجراء انتخابات فرعية في دائرتها الانتخابية فارير في ولاية نيو ساوث ويلز.
كما أعلنت زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون أن حزبها سيدفع بمرشح في الانتخابات الفرعية المرتقبة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
