للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جاءت تصريحات تايلور في أعقاب إلقائه خطاب الرد على الميزانية، والذي تضمن وعوداً بفرض "أكبر خفض لمعدلات الهجرة في تاريخ أستراليا".
ربط الهجرة بالسكن وتقليص المساعدات
تتمثل سياسة المعارضة الجديدة في ربط "صافي الهجرة الخارجية" بشكل مباشر بمعدلات توفر المعروض السكني؛ حيث سيتعين على وزير الإسكان تحديد مستهدفات النمو السكاني سنوياً بناءً على عدد المنازل المشيدة.
كما تتضمن الخطة إجراءات صارمة تشمل قطع بعض برامج الرعاية الاجتماعية الوفيرة - مثل مخطط التأمين الوطني للإعاقة (NDIS) وإعانات (JobSeeker) - عن أي مهاجر لا يحمل الجنسية الأسترالية، بما في ذلك المقيمون الدائمون الذين يدفعون الضرائب.
صراع على الأصوات ونفي "التقليد"
وفي مقابلة خاصة مع أس بي أس أجرتها المراسلة السياسية الرئيسية آنا هندرسون، نفى تايلور ادعاءات زعيمة حزب أمة واحدة، بولين هانسن، بأن المعارضة قامت بنسخ سياسات حزبها، قائلاً: "لا، نحن نتحرك نحو ما يهم الأستراليين. نحن نعلم أن المواطنين قلقون للغاية بشأن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد".
وأقر تايلور بالضغوط الانتخابية التي يواجهها ائتلاف الأحرار والوطنيين (Liberal-National Coalition)، خاصة بعد فوز حزب "أمة واحدة" في الانتخابات الفرعية لمقعد "فارير" (Farrer) والتوجهات الأخيرة لاستطلاعات الرأي، وأضاف:
"لدي احترام كبير للعديد من الأشخاص الذين يخططون للتصويت لصالح (One Nation). أدرك أننا فقدنا الثقة مع أشخاص صوتوا لنا في الماضي، وعلينا استعادة تلك الثقة عبر الصدق والمكاشفة".
أرقام برلمانية وطموحات 2028
في الوقت الذي يتمتع فيه حزب العمال بأغلبية مريحة في مجلس النواب بـ 94 مقعداً، حدد حزب "أمة واحدة" مقاعد مستهدفة تخضع لسيطرة المعارضة والعمال والمستقلين للتركيز عليها في الانتخابات الفيدرالية المقبلة عام 2028. ومع ذلك، قلل تايلور من وزن الحزب البرلماني قائلًا: "لقد فازوا بمقعد واحد فقط في مجلس النواب، ولديهم شخص آخر انتقل إليهم من الحزب الوطني".
انتقادات حكومية ومخاوف مجتمعية
من جانبه، وصف حزب العمال الحاكم السياسة الجديدة للمعارضة بشأن الهجرة بأنها نوع من "العزف على أوتار العنصرية والترهيب" (Dog-whistling). كما أعربت جمعيات وممثلو الجاليات والمهاجرين عن قلقهم البالغ من التبعات الاجتماعية والاقتصادية لربط ملف الهجرة بملف السكن، وتأثير ذلك على استقرار مجتمعات الشتات في أستراليا.
ورغم الهجوم المستمر على أرقام الهجرة الحالية تحت إدارة العمال واصفاً إياها بـ "غير المستدامة"، لم يحدد تايلور بعد الأرقام الدقيقة للخفض المستهدف أو فئات التأشيرات التي سيتم استهدافها بالتقليص.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
