للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
كان التخفيض البالغ 32 سنتاً للتر على ضريبة الوقود قد انتهى في 30 حزيران/يونيو، قبل أن تمدده الحكومة لمدة شهر إضافي عند 16 سنتاً للتر. ومن المقرر أن ينتهي العمل بهذا التخفيض في 2 آب/أغسطس، ما يعني أن السائقين في أستراليا لن يعودوا محميين من الزيادات في أسعار الوقود عند محطات التعبئة.
وجاء ذلك في وقت سجلت فيه أسعار البنزين والديزل ارتفاعات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي.
ففي ملبورن، ارتفع سعر البنزين العادي بنسبة 6 في المئة ليصل إلى 1.80 دولار أسترالي للتر، فيما ارتفع سعر الديزل بنسبة 12 في المئة ليبلغ 2.17 دولار أسترالي للتر.
أما في سيدني، فأظهرت بيانات الرابطة الوطنية لمستخدمي الطرق (NRMA) ارتفاع متوسط سعر البنزين العادي بمقدار 10 سنتات للتر ليصل إلى 171.5 سنتاً للتر، بينما ارتفع سعر الديزل بمقدار 22 سنتاً للتر ليبلغ 209.2 سنتاً للتر.
وفي المناطق الإقليمية، ارتفع متوسط سعر البنزين بمقدار 5.7 سنتات للتر، في حين زاد متوسط سعر الديزل بمقدار 17.4 سنتاً للتر.
وتوقعت الرابطة الوطنية لمستخدمي الطرق أن تواصل أسعار الوقود ارتفاعها بعد انتهاء التخفيض على ضريبة الوقود الأحد المقبل، في ظل ارتفاع أسعار الوقود بالجملة.
كما قفزت أسعار النفط العالمية هذا الأسبوع، إذ تجاوز سعر خام برنت 100 دولار أمريكي للبرميل للمرة الأولى منذ أيار/مايو.
ورداً على سؤال خلال برنامج Insiders على هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) بشأن احتمال تمديد التخفيض على ضريبة الوقود، قال ألبانيزي إن ذلك "ليس ضمن خططنا في هذه المرحلة"، مضيفاً أن الحكومة ستتعامل مع ضغوط تكاليف المعيشة "كلما ظهرت".
وأشار إلى أن الحكومة خصصت 10 مليارات دولار لخطة أمن الوقود، موضحاً أن هذه الخطة تهدف إلى تعزيز أمن الوقود مستقبلاً، بما في ذلك إنشاء احتياطي مملوك للحكومة.
وقال: "سيكون لدينا المزيد من الإعلانات بشأن الوقود خلال الأيام والأسابيع المقبلة."
ورفض ألبانيزي الكشف عما إذا كانت هذه الإعلانات ستتعلق بإمدادات الوقود أو بتخزينه، مؤكداً أن الأستراليين سيطلعون على التفاصيل عند الإعلان عنها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الحرب في الشرق الأوسط وحصار الحوثيين لمضيق باب المندب إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية من خلال تقييد تجارة النفط.
ويعبر عبر مضيق باب المندب، قبالة سواحل اليمن، نحو 7% من إنتاج النفط العالمي، فيما يقول خبراء إن أي حصار للمضيق قد يدفع أسعار النفط إلى ما بين 120 و150 دولاراً أمريكياً للبرميل، ما يثير مزيداً من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة المحلية.
وقال ألبانيزي إن بيانات صدرت الأحد أظهرت أن استهلاك الوقود "انخفض" منذ الضربات الأمريكية على إيران، التي أشعلت حرباً في الشرق الأوسط وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز في وقت سابق من هذا العام.
وأضاف: "إنه أقل مما كان عليه قبل عام، وهذا أمر جيد... فكلما طال أمد الحرب واتسع نطاقها، زاد تأثيرها."
وأكد أن الحرب تدور "في الجانب الآخر من العالم"، وأن أستراليا ليست طرفاً فيها، لكنها تتأثر بتداعياتها، مضيفاً أن حكومته دعت باستمرار إلى خفض التصعيد وستواصل القيام بذلك.
ووفقاً لبيانات الحكومة الفيدرالية، تمتلك أستراليا حالياً احتياطيات تكفي لمدة 42 يوماً من البنزين، و38 يوماً من الديزل، و32 يوماً من وقود الطائرات، وهي مستويات أعلى من تلك المسجلة خلال الربع الأول من عام 2026.
ألبانيزي ينتقد الرسوم الجمركية الأمريكية
وفي ملف آخر، انتقد ألبانيزي إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية، بعدما اتهمت أستراليا بعدم بذل جهود كافية لمكافحة العبودية الحديثة.
وبموجب القرار، ستخضع العديد من الصادرات الأسترالية إلى الولايات المتحدة لرسوم جمركية بنسبة 12.5 في المئة، بدلاً من الرسم المؤقت البالغ 10 في المئة الذي كانت الإدارة الأمريكية قد فرضته في وقت سابق من هذا العام.
وأكد رئيس الوزراء أنه سيطرح هذه القضية مع نظيره الأمريكي، واصفاً الرسوم بأنها "غير مبررة"، وقال إن الحكومة الأسترالية ستثير هذه المسألة "على جميع مستويات العلاقة بين أستراليا والولايات المتحدة"، محذراً من أن هذه الرسوم سترفع التكاليف في الولايات المتحدة وتقوض العلاقات التجارية بين البلدين.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
