مع بداية العام الجديد بدأ ألبانيزي بحملته الانتخابية في عدد من الولايات، ومن المتوقع أن يغطي المقاطعة الشمالية وكوينزلاند وغرب أستراليا في غضون أسبوع، مع التركيز على الدوائر الانتخابية المتأرجحة.
وأكد آخر استطلاع لـ Newspoll عن انخفاض شعبية الحكومة بشكل كبير بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة حيث انقسم الدعم للحزبين بنسبة 50-50، في وقت يكافح حزب العمال للحفاظ على الدعم بين الفئات الرئيسية في أستراليا.
في هذه الجولة الجديدة، من المتوقع أن يؤكد ألبانيزي على التزامه بتخفيف الضغوط على العائلات من خلال الاستثمارات في البنية التحتية والرعاية الصحية ورعاية الأطفال والإسكان.
ولكن حكومته سوف تحتاج إلى مساعدة من مصرف الاحتياطي الأسترالي وتراجع أرقام التضخم في البلاد للتأثير على الناخبين.
ويأمل أصحاب القروض العقارية والحكومة في أن يكون مؤشر أسعار المستهلك أضعف لصالح خفض أسعار الفائدة في أول اجتماع لبنك الاحتياطي الأسترالي لهذا العام في فبراير/شباط.

وعبر وزير الخزانة جيم تشالمرز عن تفاؤله بأن البيانات سوف تظهر أن الحكومة قد أحرزت تقدماً بخصوص التضخم، حيث قال: "يمكن أن تتقلب الأرقام الشهرية، ولكن أي رقم في بيانات هذا الأسبوع سوف يظهر أن التضخم أقل بكثير من نصف ما ورثناه من حزب الأحرار".
وتابع "كان التضخم أعلى ويرتفع في عهد الأحرار، وهو أقل بكثير الآن وشهد انخفاضاً في عهد حزب العمال".
سجلت أسعار المستهلك ارتفاعاً بنسبة 2.8% في الربع الثالث من العام الماضي، وهو ما يمثل أول مرة منذ سنوات يعود فيها التضخم إلى النطاق المستهدف من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي والذي يتراوح بين 2 و3%.
وتتراوح توقعات السوق للتضخم لهذا العام بين 2.1% و2.7% حتى نوفمبر/تشرين الثاني، رغم أن الأرقام الشهرية غالباً ما تكون متقلبة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTubeلتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
